كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الأردن ستحاكم مسؤولين بتهمة جرائم

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 22/02/2009 الساعة 16:03

* تتضمن الدعوى الاردنية ضد قادة الاحتلال إرتكاب جرائم حرب فى قطاع غزة وطرد السكان وهدم المنازل واستهداف دور العبادة والمدارس والمستشفيات وسيارات الإسعاف

* هاجم وزي ديختر الأردن محملآ إياها المسؤولية عن مقتل نحو عشرة آلاف فلسطينى ابان احداث أيلول/ سبتمبر الأسود 1970

*رد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بتصريحات نارية هاجم فيها الدولة العبرية وحذرها من مغبة عدم إنهاء الصراع على أساس حل الدولتين


نشب سجال حاد بين الأردن وإسرائيل بعد إصرار بعض البرلمانيين الأردنيين على تقديم دعوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد دولة الاحتلال لمحاكمة مسؤولين وقادة عسكريين إسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال العدوان الأخير على قطاع غزة والذي بدأ في الـ 27 من ديسمبر واستمر 22 يوما وأسفر عن استشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين بالاضافة إلى تدمير البنية التحتية في قطاع غزة
وتتضمن الدعوى الاردنية ضد قادة الاحتلال إرتكاب جرائم حرب فى قطاع غزة وطرد السكان وهدم المنازل واستهداف دور العبادة والمدارس والمستشفيات و سيارات الإسعاف.
كما تتضمن لائحة الإتهام قائمة بأسماء سياسيين وقاده عسكريين اسرائيلين من بينهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت وايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبى ليفنى ووزير الأمن الداخلى آفى ديختر ورئيس هيئة أركان الجيش جابى أشكنازى.
ومن المقرر ان يتوجه رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب الأردني مبارك أبو يامين إلى لاهاي للقاء المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وتقديم الدعوى التي تتهم قياديين إسرائيليين بارتكاب جرائم أثناء حربهم على غزة.



وحظيت الدعوى بتأييد مجلس النواب الأردني بالاجماع والمركز الوطني لحقوق الإنسان ولجان قانونية لمنظمات شعبية في الأردن، وهي المرة الأولى التي يقدم فيها الأردن دعوى إلى محكمة دولية ضد إسرائيل منذ توقيع اتفاقية وادي عربة بين البلدين عام 1994.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن هذه الدعوى لم تكن لترفع لولا الموافقة الصامتة من جهات "جهات عليا" في الأردن، على حد ما ذكرت الصحيفة.
وكان لافتا أن الخبر الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية ترافق مع الحديث عن غضب يسود أوساط سياسية في الدولة العبرية بسبب توجه الأردن لمحاكمة مسؤولين كبار في الحكومة الإسرائيلية.
فقد هاجم وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى آفى ديختر الأردن محملآ إياها المسؤولية عن مقتل نحو عشرة آلاف فلسطينى ابان احداث أيلول/ سبتمبر الأسود 1970، ورد عليه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بتصريحات نارية هاجم فيها الدولة العبرية وحذرها من مغبة عدم إنهاء الصراع على أساس حل الدولتين.
ونقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية الإسرائيلية عن ديختر قوله " ليست الأردن من سوف تعلمنا أخلاقيات الحرب والقتال ".
كما شن مسؤولون إسرائيليون آخرون هجوما على الأردن ووصفوا الدعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية بـ "السخيفة"، واتهموا الأردن بـ "النفاق".
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغيئال يلمور الدعوى بأنها عمل دعائي صرف سيتبدد في نهاية المطاف, مشيرا إلى أن لا قواعد قانونية لها، على حدّ قوله.
وقال يلمور إن هذه الدعوى الأردنية "سخيفة " و"مثيرة للسخرية" وهي تستند إلى مقاطع من الصحف تم جمعها من من نشرات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدعائية, كما تقوم على مقاطع تلفزيونية مروعة بثتها قناة الجزيرة.
في الأثناء، حذر مسئولون إسرائيليون من مغبة الإندفاع نحو مثل هذه التصريحات التى خرج بها ديختر والتى قد تتسبب فى " تكدير الأجواء " بين الدولتين.
ووصف وزير الداخلية الاسرائيلى الأسبق شلومو بن عامى تلك التصريحات بأنها متسرعة وغير متزنة.
وأضاف" لا يجب علينا التورط فى حرب كلامية لدينا ما يكفى من أعداء بالمجتمع الدولى لذا يتوجب علينا الحفاظ على علاقات مقبوله مع الدول التى نعيش بينها "، وانتقد تصريحات ديختر قائلآ " لا ينبغى أن يعرب أى وزير عن آراءه فيما يتعلق بالشؤون الخارجية فهى مهمة وزير الخارجية أو رئيس الوزراء.
وشن بن عامي هجوما على ديختر، وقال إن ديختر مريض من بين مرضى السياسة فى إسرائيل، كل جنرال اسرائيلى يعتبر نفسه سياسيآ محنكآ، كان يجب ترك مهمة الرد عهدة فى يد وزيرة الخارجية فهذا هو عملها ".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع