كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الشاباك: العرب تحولوا إلى خطر

كل العرب · 13/03/2007 الساعة 21:01

العرب في إسرائيل تحولوا إلى خطر استراتيجي حقيقي



يواصل جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي) حملته الموتورة ضد العرب الفلسطينيين في هذه البلاد، فقد زعم رئيس الشاباك يوفال ديسكين، في جلسة سرية عقدها مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، ان العرب في هذه الديار يعبرون اكثر فاكثر عن تاييدهم لايران، وبالتالي فانه اقترح على رئيس الوزراء تضييق الخناق عليهم، كما كشفت اليوم الثلاثاء المصادر الاسرائيلية. وحذر ديسكين من ان العرب في البلاد يبتعدون كثيرا عن الدولة ومؤسساتها. وللتدليل على اقواله التحريضية، اضافت المصادر، فانه حسب استطلاع للراي العام في اسرائيل تبين ان 68 بالمائة من اليهود في اسرائيل يخشون من اندلاع انتفاضة داخل الخط الاخضر، في حين قال 73 بالمائة من فلسطينيي الداخل انهم يخافون من العنف الذي يمارس ضدهم من الاجهزة الامنية الاسرائيلية ومن الاسرائيليين انفسهم. وقالت المصادر ايضا ان اللقاء الذي جمع ديسكين مع اولمرت كان سريا وشارك فيه مسؤولون من مختلف الاجهزة الامنية الاسرائيلية، الذين عبروا خلال اللقاء عن تخوفهم العميق من حالة الابتعاد عن الدولة من قبل العرب الفلسطينيين الذين يعيشون في اسرائيل، وعن تنامي ما اسموها القوى التي تعمل ضد امن الدولة.


رئيس الشاباك يوفال ديسكين

وتابعت المصادر قائلة ان الاجهزة الامنية توصلت الى قناعة تامة بان العرب في البلاد تحولوا الى تهديد استراتيجي على اسرائيل، لانهم يرفضون الاعتراف بيهوديتها، كما انهم لا يعترفون بحقها في الوجود، على حد تعبير مصدر امني اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه.
وحسب المعطيات التي توفرت لدى الشاباك الاسرائيلي في الاونة الاخيرة، فان هناك معلومات مؤكدة عن ارتفاع نسبة العرب الفلسطينيين في اسرائيل الذين يؤازرن الفلسطينيين، ويعرفوا انفسهم على انهم ابناء الشعب العربي الفلسطيني، بالاضافة الى ذلك فان العرب ايضا يعربون عن تضامنهم مع التنظيمات الفلسطينية المصنفة اسرائيليا بانها ارهابية، بالاضافة الى ذلك، تؤكد معطيات الشاباك، انه سجل ارتفاع ملحوظ ومقلق في عدد العرب الفلسطينيين الذين يعيشون في اسرائيل مع الجمهورية الاسلامية في ايران، ومع منظمة حزب الله اللبنانية، وجميع هذه التنظيمات والدول ترفض الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود. واوضح الشاباك الاسرائيلي ان نشاطات العرب الفلسطينيين في البلاد الداعمة لحماس ولايران ولحزب الله لم تعد تنحصر على فئة معينة، بل ان السواد الاعظم من الفلسطينيين في الداخل يعبرون عو تضامنهم بصورة واضحة وجلية للعين، الامر الذي يقض مضاجع الشاباك الاسرائيلي، كما قالت المصادر الاسرائيلية. ويقترح الشاباك على اولمرت، بالاضافة الى تقييد تحركات العرب الفلسطينيين في البلاد، ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بدعم من اسمتهم المصادر الامنية بالمعتدلين، الذين يوافقون على العيش بسلام مع اسرائيل.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع