ذكراها تُطاردُني
عاتبتُها ....
وعتابي ليس يعنيها !!
تلك التي جعلاتي رهنَ ماضيها
كانت قصيدةَ شوقٍ بتُّ أنظُمُها
كانت روايةَ عشقٍ عشتُ أرويها
كانت شموعي إذا ما كنتُ منفرِداً
تنيرُ دربي إذا ما الدربُ أمشيها
كانت كعُصفورٍ ،
نديَّ الصوتِ أعشقُهُ
إنَّ القصيدةَ تحيا إذ تُغنيها
كانت إذا تمشي الأقمارُ تتبعها
وإن التقتْ شمساً كانت لتتُطفيها
في شعرها ليلٌ ينامُ بلهفةٍ
كم كنتُ أعشقُ سهري في لياليها
جاءت تُعاتبُني والقلبُ منكسرٌ
والدمعُ يجري في مآقيها
طفلينِ كنا إذا ما الحبُّ يجمعنا
فنارُ الحبِّ نشعلُها
ولا نسطيعُ نطفيها
إنِ ابتسمَت فالوقتُ يأخُذُني
لدُنيا لستُ أعلمُ ما معانيها
دُنيا كجنَّةِ فردوسٍ لتجمعنا
حواء،آدمَ في روابيها
في صمتها صلواتٍ لستُ أسمعها
يا ليتَ أعرفُها
حتى أُصليها
فلقد رجعتُ وذكراها تُطاردُني
تلك التي جعلتني رهنَ ماضيها