عبد الفتاح: التجمع يُسقط المؤامرة
عوض عبد الفتاح سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي:
* "لم يفاجا من نجاحنا سوى الذين عملوا على شطب الحزب، أو الذين حرضوا عليه وعلى الدكتور عزمي بشارة وأطلقوا الإشاعات الدنيئة"
* "التفـّت جماهير واسعة حول هذا الحزب لأنه حزب قومي أصيل وغير انعزالي عن شعبه، وذو توجه ديمقراطي إنساني غير عنصري أو شوفيني"
* "لقد أثبتت الحركة الوطنية، قدرتها في إدارة الصراع مع هؤلاء المتربصين، وعرفت كيف تصون هذه الحركة وتحبط المؤامرات"
* أشاد عبد الفتاح بدور النائب عباس زكور ومؤيديه بهذا الفوز، ودعا الى تطوير هذا العلاقة باتجاه توسيع قواعد الحركة الوطنية
إعتبر سكرتير عام حزب التجمع تحقيق الحزب 83 ألف صوت، زيادة بأكثر من عشرة آلاف عن الإنتخابات السابقة رغم المؤامرة ضد قائد الحزب عزمي بشارة ومؤامرات الخصوم في الداخل، نصراً سياسياً وأخلاقياً كبيراً.
وقال: "لم يفاجا من هذه النتيجة الرائعة سوى الذين عملوا على شطبه، أو الذين حرضوا عليه وعلى الدكتور عزمي بشارة وأطلقوا الإشاعات الدنيئة".
ودعا الحركة الوطنية للإحتفال بهذا الفوز لأن النتائج لا يجب أن يُختزل بعدد المقاعد والأصوات التي حصل عليها بل بكونه رسخ قيماً وطنية وإجتماعية، تمثلت بدعم وتمكين امرأة، هي القيادية حنين زعبي، من الوصول إلى عضوية الكنيست، وبكونه رسخ معالم مشروع ثقافي قومي وسياسي يخص العرب جميعاً وحركتهم الوطنية، طالما عملت المؤسسة الإسرائيلية على شطبه، أو إضعافه تدريجياً وصولاً إلى الإندثار.
عوض عبد الفتاح سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي
وقال: "لقد أثبتت الحركة الوطنية، قدرتها في إدارة الصراع مع هؤلاء المتربصين، وعرفت كيف تصون هذه الحركة وتحبط المؤامرات.
وأضاف: "لم يدرك هؤلاء أن الحركة الوطنية ومشروعها هو زبدة تجربة العرب السياسية في الداخل، وأنها تعلمت من التجارب السابقة وتتعلم باستمرار من التجربة اليومية وستظل على هذا النهج، نهج النقد والنقد الذاتي، ونهج العمل والإبداع والإقدام. لقد التفـّت جماهير واسعة حول هذا الحزب لأنه حزب قومي أصيل وغير انعزالي عن شعبه، وذو توجه ديمقراطي إنساني غير عنصري أو شوفيني.
وبخصوص المستقبل قال: "نقف كعرب وكحزب أمام تحديات كبيرة، تتمثل بالتطرف المتزايد في المجتمع الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وعرب الداخل، وفي كيفية مواجهة هذا الواقع، والأهم متطلبات البناء الداخلي، أي بناء المؤسسات القومية المنتخبة القادرة على تحمل هذا المسؤولية التاريخية، أي مسؤولية قيادة عرب الداخل وإعادة تنظيمهم على أساس قومي وإحباط مشاريع التهويد والترانسفير.
وبخصوص تدني نسبة المصوتين العرب للأحزاب الصهيونية قال: "لقد تلقت هذه الأحزاب ضربة شبه قاضية في الوسط العربي، وهذا بسبب الحرب الهمجية على غزة، وهذا تطور مهم وينبغي على كل الذين، وهم أقلية، ما زالوا متشبثين بمصالحهم، أن يعودوا إلى حضن شعبهم.
هذا وأشاد بدور النائب عباس زكور ومؤيديه بهذا الفوز، ودعا الى تطوير هذا العلاقة باتجاه توسيع قواعد الحركة الوطنية، لأن ذلك ينسجم مع طبيعة توجه التيار القومي الديمقراطي المنفتح على شعبنا وشرائحه الوطنية المختلفة والمتواصل مع حضارته وتاريخه وتراثه.