كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نتيجة الانتخابات في عيون بريطانية

من أماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا · 12/02/2009 الساعة 14:59

* تركيز الضوء على الدور اللامع الذي يلعبه ليبرمان في تشكيل الحكومة القادمة

* اللون الاسود سيعتري العلاقات الامريكية الاسرائيلية مهما كان التحالف الحزبي للحكومة المقبل

* الديلي تلغراف: "السلام هو الخاسر الاكبر في الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة"


ما تزال نتيجة حسم الانتخابات الاسرائيلية اول امس, تتصدر الصفحات الاولى للصحف البريطانية التي ركزت الضوء مجملا على الدور السياسي المركزي الذي يلعبه "ليبرمان" وحزبه "اسرائيل بيتنا" في سير تشكيل الحكومة القادمة.
في غضون التردد الذي يعتري الرئاسة الإسرائيلية (بيرس) حول من يفوض لتشكيل الحكومة المقبلة في ظل التقارب في عدد المقاعد الذي حظيت به كبرى الاحزاب المتنافسة, يحاول كل من الخصمان الرئيسيين (ليفني ونتانياهو) بتشغيل مهارتهما الاغرائية لكسب الاحزاب الاخرى كل الى صالحه،  وهنا يبرز دور ليبرمان الذي لقي اهتماما كبيرا في التحليل السياسي البريطاني لنتيجة الانتخابات في اسرائيل.



خرجت الديلي تلغراف صباح اليوم بتقرير يبحث الامكانيات المحتملة لتشكيل الحكومة, اذ يقول كاتب التقرير ان "احلاها مر"، فاما ان يأتلف نتانياهو مع ليبرمان وبذلك تشكل الحكومة الاكثر تشددا منذ عشرن عاما, وبذلك فان السلام المحتضر بين الاسرائيليين والفلسطينيين سيفارق الدنيا بالتأكيد، اما اذا ما تحالفت ليفني من ليبرمان فسينجم عن مثل هكذا ائتلاف حكومة "مشلولة" لا تستطيع الحراك والتقدم خطوة واحدة في سبيل التوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. اذ ان التضاربات داخل الحكومة نفسها ستخلق صدعا داخليا يصعب فيما بعد رأبه, بين مبادئ ليبرمان التي تعارض اجلاء للمستوطنات اليهودية من الضفة وترفض التفاوض على تقسيم القدس بينها وبين اجندة ليفني التي تؤمن بتعايش دولتين عبرية وفلسطينية جنبا الى جنب. ويختم الكاتب بان "السلام هو الخاسر الاكبر" في هذه الانتخابات لانه من هنا سيصعب احلاله كثيرا.
اما الفينانشال تايمز فتنوه الى احتمالا اكبر يحظى به نتانياهو لتشكيل الحكومة القادمة في ظل صعوبة المهمة المترتبة على ليفني في اقناع الاحزاب اليمينية في الانضمام الى حكومتها، وتشير الصحيفة الى انعدام مفهوم "الوسط" او "المركز" في الشارع الاسرائيلي الذي انزلق نحو اليمين وبشكل واضح وضوح الشمس.
كما وتبتهل الصحيفة ان الاسرائيلين لم يتخلوا بعد عن الحل السلمي, اذ ان ذلك سيؤدي الى تحول اليهود الى اقلية في المنطقة الواقعة بين نهر الاردن والبحر الابيض.
من جهة اخرى خصصت الاندبندنت اليوم ثلاثة تقارير صحفية لموضوع الانتخابات الاسرائيلية, اولها تطرق الى "النجم" ليبرمان ودوره اللامع في تحالف الاحزاب عشية تشكيل الحكومة المقبلة. واخر ناقش التشاؤم بصدد العلاقات الاسرائيلية مع واشنطن مهما كانت نتيجة الائتلاف الحزبي القادم.
وبهذا الخصوص وافقت الجارديان على وجود اجواء قاتمة تعتري العلاقات الامريكية الاسرائيلية, لانه مهما كان ائتلاف الحكومة القادمة فالنتيجة واحدة: تضارب برلماني اسرائيلي يعترض حل الدولتين ويناهض تقسيم القدس وبالتالي استبعاد التوصل على سلام مع الفلسطينيين.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع