كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

رؤساء البنوك يقدمون اعتذارهم للشعب

من اماني حصادية مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا · 11/02/2009 الساعة 16:27

* قدمت الرباعية اسفها وعدم استيعابها لحجم الازمة قبل وقوعها التي اعتبرته اللجنة الوزارية تجاهل للتحذيرات المسبقة التي هددت الثبوت الازدهارالاقتصادي


نشرت شبكات التلفزة البريطانية عصر اليوم اجتماعا للجنة المندوبة عن وزارة المالية مع الرباعية الرئيسة لكبرى البنوك البريطانية بطلب من اعضاء البرلمان قامت الرباعية بتقديم اسفها لاخطاء ارتكبتها ادت الى الكساد الاقتصادي الشائك التي علقت به البلاد برمتها قائلة انها تلعن اسفها بكل فخر علانية عماسببت من ضرر في القطاع البنكي اذ لم تحسن تقدير مدى حدة الازمة.
تتشكل الرباعية من "السير فريد غودمان" و"تيم ميكيلوب" مدير عام بنك سكوتلاند الملكي ورئيسه  السابقين, وونظيريهما في بنك هتش بي او ايس "اندري هورنبي" و"اللورد ستيفينسون".
قامت اللجنة المندوبة عن المالية البريطانية المؤلفة من اعضاء برمانيين باجراء تحقيقات حول جذور المعضلة الاقتصادية وخلال لقاءهم اليوم بالرباعية المسؤولة عن اكبر بنكين في المملكة المتحدة قاموا بتوجيه الاسئلة  اليهم حول تلقيهم اجور الباهظة التي تتراوح بين 820000 باوند أي 4.9 مليون شيكل لتصل الى 3.5 مليون باوند أي ما يضاهي 21 مليون شيكل دون أي مراعاة للاحداث في الساحة المصرفية وعن مساهمتهم في تأزم الاوضاع في سوق الائتمان.


غودمان خلال الجلسة

بهذا الشأن قال مدير عام بنك هتش بي او ايس"هورنبي" انه لم يتلق ايه ولا حتي بينس واحد من مستحقاته الاضافية طوال مدة عمله في منصبه هذا, في حين قام رئيس البنك انه خسر حوالي 5 ملايين جنيه استرليني وضخه لكل مستحقاته الاضافية الى داخل البنك بسبب الوضع المتأزم. الامر الذي تضارب مع الافادات التي ذكرتها اللجنة عن تلقي "هورنبي" قرابة المليون جنيه استيرليني ورئيسه 1.46 مليون العام الماضي.
في نقس الوقت لاقى مدير عام ورئيس بنك "ار بي اس" (بنك سكوتلاند الملكي) اتهامات بدحرجة اكبر بنك في بريطانيا الى الجحيم بسبب اتخاذهم لقرارات غير صائبة التي اماطة اللثام عن اداء متدني لعملهم وخصوصا شراء بنك "أي بي ان امرو"احد البنوك المنافسة في حين تساقط الاقتصاد الى الحظيظ وبالتالي جاء ذلك على حساب اموال دافعي الضرائب من المواطنين العاديين التي بلغت 20 مليون جنيه استرليني.


هورنبي

قدمت الرباعية اسفها وعدم ادراكها واستيعابها لحجم الازمة قبل وقوعها التي اعتبرته اللجنة الوزارية تجاهل للتحذيرات المسبقة التي هددت الثبوت الازدهارالاقتصادي قبيل الازمة. غير انهم رفضوا تحمل المسؤولية والاعتراف بالمساهمة للتأزم الاقتصادي الحاصل.


تيم ميكيلوب


اللورد ستيفينسون

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع