تجمعيّو باقة يتصدّون لمارزل
* مارزل كان قد عزم على المرور من مدينة باقة الغربيّة في طريقه إلى مدينة العفولة عشية الانتخابات، ليبيت فيها وليحاول صبيحة يوم الانتخابات دخول مدينة أم الفحم، في خطوة استفزازية لأهلها وللعرب أجمع
قام شباب التّجمّع الوطني الدّيموقراطي في باقة الغربيّة، بالتّصدّي لمحاولة الفاشي العنصريّ الدّمويّ " باروخ مارزل " دخول مدينة باقة الغربية، ممّا اضطّره إلى تغيير وجهة سيره وارتداعه عن دخول المدينة، وذلك بمشاركة الدكتور جمال زحالقة، المرشح الأول في قائمة التجمع الوطني.
ويذكر أن المدعو مارزل كان قد عزم على المرور من مدينة باقة الغربيّة في طريقه إلى مدينة العفولة عشية الانتخابات، ليبيت فيها هذه الليلة وليحاول صبيحة يوم الانتخابات دخول مدينة أم الفحم، في خطوة استفزازية لأهلها وللعرب أجمع.
هذا وقد علم سابقا أنه تم تعيينه رئيسا على أحد صناديق الاقتراع في مدينة أم الفحم، والتي كانت دائما موضوع تحريض دموي وفاشي من مارزل واليمين المتطرف على مدار شنوات طويلة، ولكن قائد شرطة المنطقة أصدر أمرًا يمنعه من دخول المدينة، إلا أن مارزل وأعوانه ما زالوا يصرّون على عدم الانصياع لذلك القرار ومحاولة دخولة المدينة عنوة.
وقد بلغ شباب التّجمّع في باقة نبأ مفاده أن مارزل سيعمل مساء الاثنين، على المرور من الشارع الرئيسي للمدينة، فقرروا التصدي له بالعشرات، فوقفوا متأهبين ساعات طويلة في الشارع الرئيسي هاتفين: " مارزل برة برة، وباقتنا تبقى حرة "، " وعلمنا علم فلسطين واجب علينا نرفعوا "، " وما منهاب وما منهاب، مارزل رمز الإرهاب "، و " حطّ الضّاد فوق الضّاد إحنا أهل هالبلاد "..
كما وهتفوا لمدينة أم الفحم، وحيوها وحيوا أهلها، وتحدث إلى الشباب السيد وجيه كتانة من حزب التجمع، قائلا: ام الفحم أبية، واليوم خرجتم يا تجمعيي باقة لتمنعوا مارزل من دوس تراب بلدكم في طريقه إلى العظيمة الوطنية أم الفحم، وهكذا كنتم دوما، وهكذا تعودنا عليكم، متأهبين دائما، حاضرين دائما، منتصرين في كل معركة ضد الفاشية والعنصرية، فقد انترصتم في معركة الشطب، وقد انتصرتم بتجنيد كل طاقاتكم لإنجاح كل فعالية وكل مسيرة حدثت في باقة من أجل غزة، وتصديتم اليوم لمارزل، وغدا معركتنا الشديدة الحامية، معكرة الانتخابات، وغدا سنملأ الصناديق بالأصوات العربية، بالضادات العربية، لنقول لمارزل وليبيرمان ولكل العنصريين والفاشيين الذين لا يريدون لنا صوتا يسمع، البلاد بلادنا والأرض أرضنا، والكنيست ساحة معركة وتصدّ لكم ولأمثالكم "..
وقد بلغ المحتشدين، أن الفاشي مارزل، وعندما علم بخروج العشرات لمنعه من دخول مدينة باقة الغربية، عمل على تغيير وجهة مسيره.
ويذكر أن كل فروع التجمع في المثلث الجنوبي، قامت بالاستعداد والخروج غلى الشوارع للتصدّي لمارزل العنصريّ.
وبعد الاعتصام، اجتمع التجمعيّون في باقة بالدكتور جمال زحالقة، والذي استقبل بحفاوة شديدة من عشرات المحتشدين في المقر الانتخابي في باقة، على وقع أناشيد التجمع الوطنية، وهتافات: " من الجنوب للشمال كلنا حنين وكلنا جمال "، و " يا تجمع سير سير، إنت عنوان التغيير "، والخ...
وقد تحدث زحالقة في الحضور محفزا إياهم شادا على أياديهم قائلا: " اليوم، وأنتم بهذا الحماس، زرت عشرات الفروع التجمعية في عشرات البلدان، وهم في حماس كحماسكم، يعملون بكد وجهد، وقد صبغوا شوارع بلداتهم بالبرتقالي الفاقع، متأهبيبن متحفزين لمعركة الغد، معركة الحركة الوطنية، معركة التجمع، الذي وقف دائما ضد التيار وسبح ذده، فلم يقم علاقات معسولة ولم ينصع للمواقف الدحلانية ومواقف أبو مازن كما فعل غيره من المرشحين والتيارات، وساند المقاومة دائما، ولم يستغل دماء غزة في دعايته الانتخابية، ولم يوظف الطائفية في خطابه ولا في سلوكه، وتحدى كل محاولات شطبه ومنعه من دخول المعترك السياسي، وكان إلى جانب حق الشعوب في المقاومة بكل عزم ووضوح، وبدون تأتأة، له مشروع واضح أثر في وعي الشارع العربي، فزاد شعبنا قوة وكرامة، واحتضن خطاب الحركة الوطنية وصار ممثلا لها، وغدا سيتصدى لدعوات عدم تواجد العربي فالكنيست، وسيفلق عيون كل من تآمر عليه ورضي أن يكون بوقا للسلطة التي هاجمته وهاجمت قائده المنفي الدكتور عزمي بشارة، وغدا، كما ستمطر السماء خيرا فوق رؤوسنا، سنمطر الدنيا ضادا برتقالية، وسنشعل الدنيا نارا برتقاليةن داعيا المشاركين لمناصرة الحركة الوطنية والحفاظ عليها بكل ما اوتوا من قوة وعزم "..