التجمع:لذة الإنتصار أن يأتي بعد تحد
* نحو 100 مصوت حيفاوي جديد يعلنون تجندهم ليوم الإنتخابات إلى التجمع واللون البرتقالي يكسو شوارع حيفا
اختتم التجمع في حيفا، أمس الأحد، معركته الإنتخابية بندوة شبابية حضرها أكثر من 150 مصوت جديد في قاعة مسرح الميدان في حيفا، ليعود معظمهم بعد المهرجان إلى مقر التجمع معلنين دعمهم ومساندتهم للتجمع في المعركة الإنتخابية.
وقد تولى عرافة الندوة عضو شبيبة التجمع في حيفا، أماندا بدير، التي شددت في كلمتها على أننا كشباب "نملك الفرصة ألأهم، لحماية أنفسنا، لحماية أنفسنا من العنصرية المتفاقمة، من خطر ليبرمان، وخطر ليفني وباراك ونتانياهو، من خطر انتزاعنا من وطننا، وإنتزاع وطننا منّا."
وقد قدمت الطفلة ديما جعفر قصيدة عن غزة ألفتها بنفسها، ثم قدمت الفنانة سلام ابو آمنة وفرقتها، فقرة فنية ملتزمة ليقف الجمهور في أولها للنشيد الوطني الفلسطيني "موطني."
وتحدث عضو اتحاد الشباب مجد كيّال حول التجمع كحزب الشباب والتجديد، وحول أهمية تحصين المرأة، وضرورة التصويت.
واختتم الأمسية المدرب والمحاضر أشرف قرطام الذي تحدث عن التجمع منطلقًا من رواية قصة "ليز باركز" الأمريكية التي رفضت ان تخلي مقعدها في حافلة الركاب للأمريكي الأبيض، لتطلق نضال السود في أمريكا، نحو إنهاء العبودية، رابطًا القصة بمسيرة التجمع التي يمكن ان تحقق مبادئها وقيمها إذا ما استمر النضال في سبيلها، كما كرر قرطام مقولة هيلين كيلر: "لذة الإنتصار أن يأتي بعد التحد."
وواصل قرطام حديثه شارحًا عن مبادئ التجمع وأهدافه وقارن بين مشروع دولة المواطنين ومشروع "دولتين لشعبين" التي تنادي بها الجبهة.
كما تم خلال الأمسية عرض الأفلام الدعائية للتجمع.
ويذكر أن التجمع في حيفا كان قد نزل صباح السبت إلى شوارع حيفا في مسيرة سيارات جابت شوارع الأحياء العربية، إضافة إلى عشرات الشباب الذين رافقوها ووزعوا النشرات الإنتخابية وبطافات التصويت والمواد الإعلامية في الشوارع.