كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

نتنياهو يسعى لإستعادة زعامته

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 10/02/2009 الساعة 21:46

* الاستقرار كثيرا ما راوغ مشوار نتنياهو المتمرس في الظهور على شاشات التلفزيون ويشتهر بكنيته حين كان صبيا

*على الرغم من انتقاد نتنياهو العلني الشديد للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات سلمه في نهاية المطاف معظم مدينة الخليل المقسمة عام 1997


بعد مرور عقد على إطاحة الاسرائيليين به من الحُكم تحت إغراء منافسه الذي وعد بابرام اتفاقات سلام مع الفلسطينيين وتشكيل حكومة معتدلة يأمل بنيامين نتنياهو في استعادة سدة الحكم في اسرائيل التي تعيش حالة من السخط والمخاوف من الحرب.
وقد وفرت حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة وحزب الله في لبنان والخطط النووية لإيران والمشاكل الاقتصادية التي تواجهها اسرائيل كل ما يحتاجه نتنياهو لينهي انحرافا ايديولوجيا في حزب ليكود المتشدد الذي يتزعمه ويتصدر استطلاعات الرأي السابقة للانتخابات التي تجري يوم الثلاثاء.

وعلى الرغم من أن مساعده السابق افيجدور ليبرمان زعيم حزب (اسرائيل بيتنا) يجذب الناخبين الى موقف اكثر تشددا على يمين الليكود يخوض نتنياهو السباق الانتخابي متقدما على حزب كديما الوسطي الذي تقوده وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ويبدو في وضع يؤهله لتشكيل ائتلاف في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) مقدر له أن يكون من أكثر الائتلافات يمينية في ذاكرة التاريخ الحديث.
ويصف نتنياهو (59 عاما) الذي درس في الولايات المتحدة وهو ابن عالم صهيوني شهير عودته المرتقبة الى الحكم بأنها إثبات لبعد نظر حزب ليكود في ان التنازل عن أرض عربية محتلة جاء بنتائج عكسية إذ جرأ الخصوم الاسلاميين للدولة اليهودية.
وقدم نتنياهو نفسه وهو وزير مالية سابق أيد خفض الانفاق على الرعاية الاجتماعية وممارسات السوق الحرة في صورة الرجل القادر على جعل اسرائيل تتخطى الازمات المالية العالمية المتفاقمة.
لكن الاستقرار كثيرا ما راوغ مشوار نتنياهو المتمرس في الظهور على شاشات التلفزيون ويشتهر بكنيته حين كان صبيا "بيبي".
وأصبح نتنياهو أصغر رئيس لوزراء اسرائيل عام 1996 حين هزم شمعون بيريس زعيم حزب العمل آنذاك الذي ينتمي الى يسار الوسط والذي نسفت سلسلة التفجيرات الانتحارية التي قامت بها حركة حماس اتفاقات السلام المؤقتة المهمة التي أبرمها مع الفلسطينيين.
وكان الوعد الذي قدمه نتنياهو خلال حملته حين ذاك "السلام والامن" لكنه واجه اختبارا عسيرا حين قام علماء اثار بفتح مدخل جديد لنفق في القدس الشرقية العربية مما فجر معارك بالرصاص أودت بحياة 60 فلسطينيا و15 اسرائيليا.
وعلى الرغم من انتقاد نتنياهو العلني الشديد للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات سلمه في نهاية المطاف معظم مدينة الخليل المقسمة عام 1997 مخالفا رفض الليكود التخلي عن أراض يعتبرها حقا توراتيا في الضفة الغربية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع