كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الاسيرات السياسيات في يوم المرأة

كل العرب · 09/03/2007 الساعة 20:33




بمناسبة يوم المرأة العالمي، أقامت جمعية "نساء من أجل الأسيرات السياسيات" يوم الاربعاء،  في مقر جمعية الشباب العرب "بلدنا" في حيفا أمسية خاصة بهذه المناسبة تحت عنوان " الاسيرات السياسيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي".



افتتحت الأمسية، المحامية تغريد جهشان، بعرض معطيات حول الأسرى والأسيرات وأوضاعهم داخل السجون، ومعاناتهم اليومية، وعن النشاطات الدائمة لدعم الأسيرات والأسرى.



وقالت ان  أكثر من عشرة آلاف أسير سياسي يقبعون  في سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم117 أسيرة من مختلف الاعمار.  وتطرقت جهشان الى معاناة الاسيرات داخل المعتقلات والزنازين من ظروف الاعتقال والتعامل المهين معهن.



وتحدثت الاسيرة السياسية  المحررة مؤخرا،  أريج شحبري من مدينة الناصرة عن تجربتها الشخصية داخل السجن بعد قضائها محكومية خمسة سنوات بعد ان تم التلفيق لها تهمة التخطيط لعملية تفجير في العفولة بمساعدة شاب اخر.


واشارت شحبري ان اكثر اللحظات المؤثرة والتي بقيت عالقه في ذهنها هي لحظة الاعتقال ذاته حيث تم تطويق منزلها من قبل أفراد الشرطة وعناصر المخابرات يصطحبون الكلاب  وفي ساعة متأخرة من الليل، وقاموا باقتحام  منزل عائلتها وقلبوا محتويات البيت رأسا على عقب وحطموا كل ما وقع بين أيديهم.



وتطرقت شحبري الى الظروف القاسية التي تعيشها الاسيرات في السجون والتي تتعلق بالطعام، وفرض العقوبات عليهن ومنها العزل الانفرادي، واجراء التفتيش العاري المهين  لهن.



وأشارت شحبري الى انه رغم كل هذه الظروف ومحاولة دق الاسافين بين الاسيرات الى ان روابط صداقة حميمة جمعتهن وانهن استطعن تأطير أنفسهن حيث تشكلت داخل السجون أشبه ما تكون بنقابة يتم خلالها اختيار لجان منها الثقافية والتربوية واختيار متحدثة بأسمهن. 
 

أما طالي فحيما، الأسيرة السياسية الاسرائيلية التقدمية فرفضت خلال حديثها مقارنة نفسها بتجربة الاسيرات الفلسطينيات فتجربتهن اكثر قساوة ومؤلمة أكثر، واشارت الى انها حصلت على بعض التسهيلات من ادارة المعتقل في محاولة لاسترضائها.



وكشفت فحيمة أمام الحضور ان الاسيرات السياسيات يتعرضن الى تحرشات جنسية خلال التحقيق معهن في أروقة الشاباك قد تصل الى حد الاغتصاب، وأوضحت الى انها تعمل على كشف الحقائق للجمهور الاسرائيلي الذي لا يعرف شيئا عن ذلك.وقالت فحيما أنها تعمل في هذه الأيام على كشف هذه الحقائق. ووصفت فحيمة التعامل الفض مع الاسيرات الفلسطينيات هو تعامل ارهابي وخطير لا يمكن السكوت عليه.

كما تحدث محمد سعدي من سخنين، والد الأسيرتين بُهيسة وتغريد سعدي. فقد تحررت بهيسة مؤخرا فيما بقيت شقيقتها تغريد وراء القضبان حتى انقضاء محكومية ست سنوات.


طالي فحيمة واريج شحبري

وقرأ والد الاسيرتين على مسامع الحضور رسالة مؤثرة كانت وصلته بهذه المناسبة ،قبل يوم من انعقاد الامسية  من تغريد من سجنها سجن الشارون  أما والدة الأسيرة سعاد أبو حمد من مدينة الناصرة، التي لا تزال وراء القضبان، فتحدثت عن معانتها كأم خلال فترة اعتقال ابنتها، عن صعوبة الزيارات والتفتيش، عن نقل ابنتها من سجن لآخر من دون علم الأهل.



بالإضافة، تحدثت ديانا حسين من دير حنا، والدة الأسير السياسي ربيع حسين والذي يقبع منذ خمس سنوات ونصف داخل السجون الإسرائيلية، وقد اعتقل عندما كان في ربيعه السادس عشر. بالإضافة إلى كونها عضوًا في جمعية "أنصار السجين" والتي تعرضت لاقتحام ونهب من قبل السلطة في شهر أيلول الماضي. وتحدثت عن معاناة الأهالي والعذاب الجسدي والنفسي الذي يكابده الأسرى من قبل سلطات السجون.


ابو احمد السعدي يصافح طالي فحيمه



من اليمين: الاسيرات المحررات بهيسه سعدي، أريج شحبري، طالي فحيمه



الرساله من الاسيرة تغريد السعدي من سجنها




 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع