اقف امام عينيك لابحث فيهما عن ذكرى
اقف امام عينيك لابحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الاولى ..لم يكن اجمل من عينيك سوى عينيك ..فما اسعدني وما اشقاني بهما ..فمن اجل عينيك عشقت الهوى..
قلتَ اجمل ما يقال,وفعلتَ انبل ما استطعت..بشفتيك نطقتها في لحظه هدوء واحده على عتبه البيت الواحد وتحت قمر الله الواحد.
لم تذهب دقات قلبك سدى,لم تذهب ملامح وجهك سدى ولم تذهب لمساتك.
اطل قليلا من شباكي الصغير المحطم,فأراك تحمل الورده ذاتها وتنتظر جالسا على عتبه البيت.لأحافظ عليك عينا وقلبا وليطمئن روحك, الى ان دمك وروحك وميراثك امانه في عنقي ,الى ان يتسبب عدل الله في بلدك الجديد..
لم يذهب كلامك سدى,لم تذهب رسائلك..رأيتك تعود صاخبا بالحلم مشتعلا بالحياه في كرمه طفله تائهه..
واذكر دائما اني احببتك..
واني اصلي لله عز وجل ان يجمعنا على الحب ,وان نلتقي بلقائنا المحتوم لقاءا اخويا طيبا بك..
سلام عليك..سلام على الورده..سلام لعتبتنا..سلام لبسمتك ,لحضنك ولدموع عينيك.. واغفر لي دمعه تهوي على قلمي واصابعي محاوله اللحاق بدمك وروحك اللذين لطالما تعلقت بهما..
تكررت اللقاءات على نفس العتبه الواحده وتحت قمر الله الواحد... وتكررت الكلمات وتبادلت المشاعر ..الى تلك اللحظه التي اذكرها تماما كما اذكرك ليلا نهارا صباحا ومساءا..
جاءت والشعر الناعم على كتفيها ورائحه العطر تنتشر بالهواء,فتصفع جسده فجأه..فنظر الى خطوات فتاه قد مرت بجانب عتبتنا نفسها فتبسم ابتسامه الفخر وكأنه انجز عظيما !!
فانتهت اللحظات الجميله في تلك الليله وليتها لم تنتهي..فرجعت الى بيتي وشباكي الصغير المحطم حامله الورده ذاتها ..وفي الليله التاليه لم اذهب الى العتبه متأثره من تلك الليله ..فبقيت في فراشي امله رؤيته يحمل الورده ذاتها..فمرت الايام ولم اراه ..فصارت دقات قلبي تتفاوت الواحده تلو الاخرى.ففي احدى الليالي وأنا جالسه انتظر لقاءه سمعت صوتا يطرق الشباك المحطم فأيقنت حينها انه ما زال في مخيلتي وان تلك الليله كانت كابوسا ..
فأذا بالمطر يبدأ بالانزلاق على شباكي الصغير المحطم مشكلا اسمه بحروفه المكسره ..فنهضت مسرعه محاوله اسعافه قبل ان يموت بين قطرات المطر..فأعاود الفراش متمعنه بحروف اسمه المكسره ,فأترك فراشي واتحلرك سريعا نحو النافذه ..وبيدي المرتجفه اكسرها محاوله التقاط قطرات المطر التي تشكل اسمه,فيتحد الزجاج مع قطرات المطر فيشكلان قبله اخيره ..
ففي الليله التاليه ذهبت الى العتبه نفسها بعد ان خططت مفاجئته في عيد الحب وان اجرب معه الف طريقه لقول الكلمه الواحده نفسها في الحب..
فرأيته يجلس بجانبها ...فرجعت خطوه وتقدمت عشره محاوله اقناع نفسي بأنه ليس هو الذي طالما بادلني الشعور ذاته ؟! فعندها خاب املي وتاكل الندم جسدي فكنت دائما اتظاهر بأني احبه فقد عرفت اني كذبت على نفسي فيها لاني كنت متعلقه به وما زلت ...فصرت امر على العتبه ذاتها محاوله الحفاظ على روحنا الطاهر ,فكنت دائما اراه برفقه اخرى ؟؟
فأذا كنت تذكر فدعنا نقبل ايادي القدر
دعنا نستجدي النسيان ,كي لا يلقى بأيامن في عرض البحر
حتى لا يأتي يوما تعبر خيالنا فيه الذكرى كيوم غير منتظر
أفل تدري؟؟
أفل تدري ان مجرد ذكراك يشعل جسدي بل تقرح من حولي كل البشر..
فأني من اجلك انحت بأظافري خيالا من حجر..
" لم يكن لاحدنا وعي كامل لينتبه الى ان العشق اسم ثنائي لا مكان فيه لطرف ثالث"
فما أجمل الذي حدث بيننا ...
الى الذي حرمني من خط السعاده واصر على ان يقطعه رغم قربه من خط النهايه...
الى الذي منع ويمنع قلبي من ان يحب غيره ,وجعله رهينا له واحرقه بنالر عشقه...
وأذكر دائما اني احببتك....