خمس النساء يتعرضن للعنف الجنسي
نددت منظمة الصحة العالمية عشية يوم المرأة العالمي، بالعنف الذي تتعرض له النساء. ولفتت المديرة العامة للمنظمة مارغرت شان الى "ان امرأة من اصل خمس تؤكد انها تعرضت للعنف الجنسي قبل سن الخامسة عشرة، ما ينتج منه انعكاسات سلبية على صحتها خلال السنوات التالية".
واضافت في بيان "ان العنف الذي يمارس من قبل الشريك هو العنف الاكثر شيوعا في حياة النساء ـ اكثر من الاعتداءات او عمليات الاغتصاب التي يرتكبها غرباء او معارف"، مشددة على نتائج هذه الممارسات العنيفة على الصحة. وفي العام 2006 تبين ان 74٪ من الاشخاص الذين يحملون فيروس الايدز في افريقيا جنوب الصحراء هم من الشابات. في فلسطين، اكدت وزيرة شؤون المرأة في حكومة حماس مريم الصالح ضرورة تعديل الدستور الفلسطيني في ما يتعلق بالمرأة الفلسطينية، "لكن من خلال مرجعياتنا الدينية ومشايخنا".
فيما أكدت رئيسة الاتحاد النسائي سهير أبو خضري أهمية تطبيق وثيقة حقوق المرأة الفلسطينية على مختلف المستويات.
بينما طالب مجلس الامن الدولي بالعدالة للنساء والفتيات ضحايا العنف قالت وكالتان تابعتان للامم المتحدة إن الاغتصاب سلاح حرب وان العالم أخفق في التعامل معه كجريمة. وقال صندوق الامم المتحدة الانمائي للمرأة "يونيفيم" وصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة "يونيسيف" انه على الرغم من ان 104 دول من بين 192 دولة في العالم تعتبر الاغتصاب جريمة فان هذه القوانين تفتقر الى التطبيق.
وقالت نولين هيزر المدير التنفيذي لصندوق "يونيفيم" في مؤتمر صحافي "العنف الذي تعانيه النساء في أوقات السلم يتفاقم أثناء النزاعات.. الاغتصاب يستخدم كسلاح في الحرب على نطاق واسع. أجساد النساء والفتيات تصبح أرضا للمعركة."وطالب مجلس الامن الدولي بإنهاء الافلات من العقاب في العنف على أساس النوع أثناء النزاعات المسلحة وتضمين الاعتداءات الجنسية والاعمال العدوانية الاخرى بحق النساء والفتيات في القضايا الخاصة باتهامات ارتكاب جرائم ابادة جماعية وجرائم بحق الانسانية وجرائم حرب.