باراك : صواريخ حماس زرعت الخوف
* اتهم باراك حماس بالمسؤولية عن سقوط العدد الكبير من القتلى والجرحى الفلسطينيين خلال الحرب على غزة وادعى أنها "احتجزت المواطنين كرهائن"..
* باراك: ينبغي أن نكون مستعدين لمواجهة أي احتمال لكن علينا ألا نيأس من محاولة التوصل إلى اتفاقات..
اعترف إيهود باراك بأن حركة حماس زرعت الخوف والدمار والقتل في إسرائيل، زاعما أنها تلقت ضربة قاسية ومؤلمة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وأنها لن تعود إلى سابق عهدها، "ونحن جاهزون لمواجهتها إذا تطلب الأمر".
وكان باراك قد قال الثلاثاء في خطاب له أمام مؤتمر هرتسليا السنوي التاسع حول ما يسمى بـ "توازن المناعة والأمن القومي": إن "عملية الرصاص المصبوب كانت تذكيرا بأن ساعة السلام لم تحن بعد". وحول استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل قال باراك: "لا داعي للخوف ولا داعي لإطلاق التصريحات المنفلتة، وإنما يجب العمل بمسؤولية.
وامتدح باراك أداء جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) ووزارة الحرب خلال الحرب على غزة كما امتدح "الأداء الناجح" للجبهة الداخلية الإسرائيلية التي بحسب باراك "أعادت الاعتزاز الوطني لإسرائيل".
واتهم باراك حماس بالمسؤولية عن سقوط العدد الكبير من القتلى والجرحى الفلسطينيين خلال الحرب على غزة وادعى أنها "احتجزت المواطنين كرهائن".
وعدد باراك المخاطر التي تهدد إسرائيل وذكر إيران وحزب الله والفصائل الفلسطينية المتطرفة وقال إنه "ينبغي أن نكون مستعدين لمواجهة أي احتمال لكن علينا ألا نيأس من محاولة التوصل إلى اتفاقات".
كما دعا باراك إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين بالاستناد إلى مبادرة السلام السعودية التي تم طرحها قبل سبع سنوات.
وتجدر الإشارة إلى أن المبادرة السعودية لا تشمل بندا حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين، لكن بعد أن صادقت عليها القمة العربية في بيروت في آذار/ مارس 2002 وأصبحت تعرف بمبادرة السلام العربية أصبحت تشمل بندا حول حق العودة الذي ترفضه إسرائيل بشدة.