كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

مواجهة ساخنة بين عودة وزعبي

من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 04/02/2009 الساعة 12:41

*منصور عباس المسؤول عن الإدارة العامة في الحركة الإسلامية يكشف خلال المناظرة: كنا أقرب للائتلاف مع التجمع أكثر من الجبهة لكن طلباتهم المقعدية أفشلت الاتفاق!!

*حنين زعبي: أنا أأسف على الجبهة التي تربي كوادرها على المفاهيم المغلوطة!!

*أيمن عودة: صراعنا مع الأحزاب الصهيونية وليس مع التجمع وليس لدينا أي مشكلة مع احد...التجمع لهم مشكلة معنا وليس العكس!!

* أيمن عودة: "التجمع ضم الشيخ عباس زكور بهدف واحد ووحيد وهو إستغلال الأصوات منه ليس أكثر"


يبدو أن ضغط الانتخابات مع إقتراب موعدها بدأ يأخذ مفعوله لدى نشطاء ومرشحي الأحزاب العربية المختلفة. ففي المناظرة السياسية التي قام فرع الاتصال والإعلام في مدرسة نعمت التكنولوجية بتنظيمها بمبادرة من مركزة الموضوع نيرا نقولا، وبمشاركة فعالية مع كل الهيئة التدريسية وعلى رأسها مديرة المدرسة هندية أدلبي، وبتنظيم المربي أحمد شعبان، وقعت مواجهة ساخنة بين سكرتير الجبهة الديمقراطية أيمن عودة، والمرشحة الثالثة في التجمع حنين زعبي، مع مداخلات ساخنة أيضًا من قبل منصور عباس المسؤول في الإدارة العامة للحركة الإسلامية.




أدار المناظرة الصحفي والإعلامي المعروف زهير بهلول، بالإضافة لمشاركة أيمن عودة، وحنين زعبي، ومنصور عباس، شارك سهيل صليبي عن حركة أبناء البلد الداعية إلى مقاطعة الانتخابات.
بداية المناظرة تحدث كل واحد من ضيوف المناظرة عن برنامج حزبه ومفاهيمه ورؤيته وتحليله للوضع الحالي للانتخابات، وشرحوا عن أهمية التمثيل بالكنيست للمواطنين العرب للدفاع عن حقوق الجماهير العربية وغيرها من قضايا الأرض والسكن والعنصرية والتمييز.



لكن كان واضحًا للحضور أن هذه المناظرة سرعان ما ستنزلق لمواجهة بين ممثلي التجمع وممثلي الجبهة بشكل خاص نظرًا للانتقادات اللاسعة والتهجمات بين الحزبين. وبالفعل هذا ما كان إذ تطور الحديث إلى جدال ونقاش وتساؤلات وإتهامات وخصوصًا من قبل حنين زعبي التي لم توفر أسلحتها الكلامية الموجهة تجاه الجبهة حول مواقفها ومفهوم شعار دولتين للشعبين، ومفهوم دوف حنين وتصريحاته بشأن شرعية تمثيله للمواطنين العرب من خلال الجبهة.



وبطبيعة الحال فإن أيمن عودة لم يبقى ساكتاً أمام انتقادات الزعبي، وإنتقد التجمع على تفكيره وإنتقاده اتجاه برنامج الجبهة، ومنتقدًا ضم الشيخ عباس زكور للتجمع بهدف واحد ووحيد وهو إستغلال الأصوات منه ليس أكثر.
زعبي من ناحيتها تساءلت مستغربة من إتفاق فائض الأصوات بين الجبهة والعربية للتغيير والموحدة بهدف واحد ووحيد وهو ضرب التجمع.



منصور عباس لم يبقى ساكتا أمام الجدال الذي دار بين الطرفين وكشف خلال حديثة وبعد السؤال الذي طرحة زهير بهلول حول عدم الاتفاق بين التجمع والحركة الإسلامية فرد قائلا: "إن الحركة الإسلامية كانت أقرب من الاتفاق مع التجمع عليه من الجبهة، لكن طلبات التجمع المقعدية هي التي أدت عدم الاتفاق فالتجمع أراد تحصين مراتب متقدمة ضمن هذا التحالف وهذا كان مرفوضًا علينا بالإضافة إلى طلبات أخرى لا أريد أن أتطرق إليها، ومن هنا ومن منطلق حرصنا على وحدة جماهيرنا العربية رأينا من المناسب التحالف مع الجبهة والاتفاق معها على فائض الأصوات أيضًا".



أما سهيل صليبي ممثل أبناء البلد فقال خلال المناظرة عن موقف أبناء البلد الداعي إلى مقاطعة الانتخابات أن أبناء البلد لا يرون بالبرلمان الإسرائيلي وسيلة لتحقيق الانجازات بالنسبة للوسط العربي وأنهم يروا فقط بالنضال الجماهيري وسيلة لتحصيل مطالب هذه الجماهير كما حصل في يوم الأرض وأحداث الروحة وانتفاضة الأقصى وغيرها من المواقف الجماهيرية النضالية.



وقال أيمن عودة في نهاية المناظرة: "أن الجبهة لا خلاف لها مع أحد وأنها ماشية بخطى ثابه وقوية كما كانت دائماً لقيادة نضال الجماهير العربية وإسماع أصواتها، وأضاف أن صراعنا هو مع الأحزاب الصهيونية وليس مع التجمع... فللتجمع مشكلة معنا وليس العكس. هدفنا كان وما زال وهو مناهضة ومحاربة الأحزاب الصهيونية واقتلاعها من بيننا".   

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع