كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

اتفاق فلسطيني إسرائيلي ليس واقعيا!

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 06/02/2009 الساعة 07:27

* توسيع المستوطنات يقوض ثقة الفلسطينيين في رغبة إسرائيل في التفاوض بشأن دولة فلسطينية قابلة للحياة

* الصراع بين إسرائيل وحماس ما زال محتدما ولم يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار

* حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية جنبا إلى جنب كان ضمن وعود الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، إلا انه تراجع ولم يلتزم بها



كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن جورج ميتشل مبعوث الرئيس الأمريكي باراك اوباما لشئون الشرق الأوسط واجه مشهدا قاتما فى جولته بالمنطقة، مشيرة إلى أن أوباما أقر بالفعل بأن التوصل إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني حول تسوية دولتين ليس هدفا واقعيا في الوقت الراهن، على حد قوله.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها الرئيسة أمس: إن الرئيس أوباما أقر بالفعل بأن التوصل إلى اتفاق اسرائيلي فلسطيني حول تسوية دولتين ليس هدفا واقعيا في الوقت الراهن وتحدث بدلا من ذلك عن فترة زمنية "يمكن فيها بناء الثقة " بحسب تعبيره.
وأضافت الصحيفة: الصراع بين إسرائيل وحماس ما زال محتدما ولم يتم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأن الزعماء الفلسطينيين "المعتدلين" وحلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة غاضبون بشأن الخسائر البشرية الكبيرة والازمة الانسانية المستمرة في غزة.
وأشارت الصحيفة تحت عنوان "السيد ميتشيل في الشرق الأوسط" إلى أن إسرائيل تنجرف مع ذلك إلى اليمين وأن الزعيم في عمليات الاقتراع الخاصة بالانتخابات التي ستجري في العاشر من شهر فبراير / شباط هو بنيامين نتنياهو الذي يؤيد ارجاء تسوية سلام إسرائيلية فلسطينية إلى أجل غير مسمى ويتعهد "بإنهاء العمل" في غزة .
وتساءلت الصحيفة: "كيف تستطيع الولايات المتحدة القيام بذلك ؟ احدى الطرق تتمثل في تعزيز التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية الأمر الذي يؤيده نتنياهو وأن بوسع ميتشل أيضا أن يكرس نفسه لبناء سلام قابل للاستمرار أكثر في غزة".

وأشارت الصحيفة إلى أن "ميتشل يتفهم الاهمية السياسية والعملية للمستوطنات وانه خلص قبل ثماني سنوات عندما كان يرأس لجنة دولية لبحث الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بأن توسيع المستوطنات يقوض ثقة الفلسطينيين في رغبة إسرائيل في التفاوض بشأن دولة فلسطينية قابلة للحياة".
وقالت الصحيفة: إن "ميتشيل كان قد اقترح تجميد النشاط الإستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وغزة وهو ما صادقت عليه ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش ولكن بوش لم يحاول أبدا الحصول على امتثال إسرائيل حتى مع التزاماتها الشخصية.
يشار إلى ان أساس المشكلات السياسية التي تقع في منطقة الشرق الأوسط تحدث بسبب عدم وجود عدالة للقضية الفلسطينية، وان العمليات "الإرهابية" التي تستهدف المصالح الغربية وينفذها إسلاميون، في كل مكان ترجع إلى عدم وجود حل عادل للقضيةـ التي تمثل لب الصراع في المنطقة.
جدير بالذكر أن حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية جنبا إلى جنب كان ضمن وعود الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، إلا انه تراجع ولم يلتزم بها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع