كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

المئات في مهرجان التجمع في حيفا

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 31/01/2009 الساعة 15:22

* المهرجان أفتتح بالوقوف دقيقة حداد على شهداء الحرب على قطاع غزة

* خميس: براك وليفني أكثر دموية من الفاشي أفيغدور ليبرمان، وهم أكثر خطورة منه

* التجمع منذ تأسيسه أصبح سياج الأجيال الصاعدة من الأسرلة ومطلب المساواة الإندماجية على هامش المجتمع الإسرائيلي

* النائب زحالقة: التجمع  حذر من مؤتمر أنابوليس الذي هدف تعزيز الانقسام الفلسطيني، وطالب بوقف المفاوضات القتالة


شارك المئات من أهالي مدينة حيفا العرب في مهرجان التجمع الانتخابي في مسرح الميدان، مساء الخميس، بمشاركة رئيس قائمة التجمع الوطني الديمقراطي، النائب د. جمال زحالقة، والمرشحة الثالثة في القائمة حنين زعبي.
وأفتتح المهرجان بالوقوف دقيقة حداد على شهداء الحرب على قطاع غزة. وتولت العرافة الناشطة التجمعية حنين قروان التي أكدت أن التجمع الوطني الديمقراطي منذ تأسيسه أصبح سياج الأجيال الصاعدة من الأسرلة ومطلب المساواة الإندماجية على هامش المجتمع الإسرائيلي.



وكانت الكلمة الأولى للشاعر حنا أبو حنا الذي قال إن التجمع كان قد دعا جميع القوى إلى العمل المشترك لمصلحة المجتمع العربي، لكن بعض الإخوة كانوا هم العثرة وافشلوا ذلك. وأضاف: تجربة الانتخابات لبلدية حيفا، هي البرهان لذلك إذ أن الجبهة قد أسرعت وعقدت صفقة مستعجلة مع رئيس البلدية، وبذلك قطعت الطريق على التجمع. يجب محاسبة أولئك الذين تآمروا على قضايا المواطنين العرب". وأكد أبو حنا على أن التجمع يعمل على رص الصفوف وقد نجح في بلورة الخطاب السياسي.


المحامي وليد خميس

وفي كلمته قال المحامي وليد خميس، عضو بلدية حيفا عن "تحالف عرب حيفا"، الحرب الأخيرة على قطاع فرزت التيارات السياسية في الداخل، الأول الذي يدعم حق الشعوب في المقاومة وآخر مع "مقاومة فكرية" لا يعلم أحد ما المقصود بها، لكنها واضحة بأنها ضد المقاومة وحصرتها بـ"المقاومة الفكرية". وأضاف: إن التجمع يشكل التحدي الوحيد للصهيونية، كونه يتحدى الجوهر الصهيوني لدولة إسرائيل.
وأكد خميس أنه بعد الحرب على غزة لا يجوز الحديث عن يسار ويمين على الساحة السياسية الإسرائيلية، إذ إن براك وليفني أكثر دموية من الفاشي أفيغدور ليبرمان، وهم أكثر خطورة منه، إلا أن البعض يحاول إعادة الفرز بين اليمين واليسار لكي يبرر استعداده لدعم ما يسمى حكومة يسار صهيوني لمنع اليمين من تسلم الحكم، وهو تكرار لخطاب الأسرلة الذي شهدناه مطلع تسعينيات القرن الماضي.


حنين زعبي

زعبي: على الدولة إثبات ولائها للمواطنة وليس العكس
وقالت المرشحة الثالث في قائمة التجمع، حنين زعبي، في كلمتها إن التجمع يملك برنامجاً سياسياً شاملاً وتنويرياً ومشروعاً كاملاً خلق ثقافة سياسية جديدة منذ دخوله العمل السياسي منذ عقد ونيف، على الرغم من أنه ليس القوة الأولى برلمانياً إلا أنه الأكثر تأثيراً، فقد استطاع تغيير قواعد اللعبة السياسية بين المواطن العربي وإسرائيل، وإرتقى بالخطاب السياسي للعرب من خطاب مطلبي إندماجي وتبريري يتهرب من المواجهة إلى مشروع تحدي فك الارتباط بين المواطنة والصهيونية بحيث أصبح على الدولة إثبات ولاءها للمواطن، وليس على المواطن إثبات ولائه للدولة.
وحذرت زعبي من خطورة الإنزلاق الأخلاقي لقوائم عربية في حملتها الإعلامية وما تردده في الحلقات البيتية من بث للسموم والشائعات ما يهدد بهدر أجيال كاملة وتشويه ثقافتها السياسية بغية الحصول على بعض مئات الأصوات. وقالت زعبي إن الانتخابات هي فرصة لطرح المواقف السياسية للأحزاب ومناقشتها وفضحها، إلا أن أصحاب المواقف الضعيفة يخجلون بها فيتهربون من المناقشة علناً ويبثون السموم والتحريض على كافة أشكاله في الحلقات البيتية المغلقة.
وتساءلت زعبي هل يجوز التوجه  إلى المصوتين العرب بخطاب قومي، في محاولة لتقليد خطاب التجمع الراقي، ومن جهة أخرى إفشال إقامة قائمة عربية مشتركة - وهي مطلب قومي وحدوي -  بدعوى ما يسمى الشراكة اليهودية – العربية؟ هذه الإزدواجية تعبر عن إنتهازية وثقافة سياسية تفسد أجيالاً.
وأضافت زعبي أن العمل البرلماني واليومي مع الناس يتطلب رؤية وطنية شاملة، وإلا أصبح التعامل مع قضايا الناس كواسطة أو لمصالح شخصية.


النائب د. جمال زحالقة 

زحالقة: ما يحصل في غزة نسميه عواصف النقب
من جانبه قال النائب د. جمال زحالقة  إن ما جرى في غزة  تصح تسميته بـ"عواصف النقب"، على غرار بوغروم "عواصف النقب" الذي نفذته في القرن التاسع عشر عصابات فاشية روسية في عهد القيصر ضد اليهود وممتلكاتهم وذبحوهم. وأضاف: ما جرى في غزة هو بوغروم إذ تصرفت إسرائيل مثلما تتصرف العصابات وكما تصرفت العصابات الصهيونية في العام 1948.
وأضاف النائب زحالقة: إن التجمع الوطني الديمقراطي حذر من مؤتمر أنابوليس الذي هدف تعزيز الانقسام الفلسطيني، وطالب بوقف المفاوضات القتالة، فلنتذكر ما صرحت به وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بأن المفاوضات تعطي إسرائيل القوة والمقدرة والحق في ضرب حماس وغزة. فهي ليست مفاوضات عبثية بل مفاوضات قتالة.
وأكد النائب زحالقة أن التجمع الوطني الديمقراطي يتوجه إلى الناس برصيد مشرف من المواقف والأداء السياسي والبرلماني لذلك يحظى بالتفاف متزايد يوماً بعد يوم، وله انتشار غير محصور في كافة البلدات لأنه حزب قومي يحمل هموم الناس ويخاطب عقولهم وضمائرهم ولا يتردد في مناقشة المواقف السياسية لأنه يؤمن بحق الناس بمعرفة مواقف الأحزاب والتمييز بينها، التمييز بين المساواة الإندماجية في الدولة اليهودية وبين المساواة الكاملة في دولة المواطنين، بين طرح المساواة كمطلب فضفاض وبين المساواة كتنازل من طرف أهل البلاد مسند ببرنامج عملي لتحقيقها، بين الموقف ضد العدوان على غزة لكن مع إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه أي إعادة الفاسدين والمرتبطين بالمشروع الأميركي والإسرائيلية، للحكم في القطاع – أي ضد العدوان لكن مع أهدافه،  وبين موقف التجمع الرافض للعدوان ولأهدافه.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع