كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

باراك: سنشن هجوما جديدا على غزة

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 31/01/2009 الساعة 10:03

وزير الامن  إيهود باراك:

* في حال تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة فإن إسرائيل ستشن هجوما جديدا على القطاع

*  إسرائيل ستواصل عملياتها الهجومية الموضعية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، وذلك بذريعة الرد على مقتل أحد جنودها


في مقابلة مع القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، هدد وزير الامن إيهود باراك، الجمعة، بشن هجوم أعنف على قطاع غزة.
وقال باراك إن إسرائيل على استعداد لتوجيه ضربات لفصائل المقاومة الفلسطينية، في حال اقتضى الأمر. وأضاف أنه في حال تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة فإن إسرائيل ستشن هجوما جديدا على القطاع. بيد أنه أشار إلى أنه يأمل أن تصمد التهدئة الحالية.


وزير الامن ايهود باراك

وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد كتبت يوم أمس أن إسرائيل سوف تواصل عملياتها الهجومية الموضعية ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، وذلك بذريعة الرد على مقتل أحد جنود الاحتلال وإصابة ثلاثة آخرين الثلاثاء الماضي. وذلك بعد المشاورات التي أجريت في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية.
وتقرر في أعقاب المشاورات أنه يجب على إسرائيل مواصلة الهجمات من أجل تحقيق ميزان ردع، وأنه يجب القيام بعمليات أخرى من أجل إيصال رسالة إلى حركة حماس. وبحسب مصادر أمنية فمن المتوقع القيام بعمليات هجومية يتم تحديد موعدها بناء على اعتبارات عملانية.
إلى ذلك، ونقل عن عناصر الاستخبارات الإسرائيلية أنها أشارت في المحادثات إلى أن هناك محاولة من حركة حماس لضبط الأوضاع، وأنها معنية بالتوصل إلى تهدئة، ولذلك فهي لا تميل إلى الرد على الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال. وبحسب المصادر ذاتها فإن الحديث هو عن مرحلة انتقالية إلى حين يتم تثبيت وقف إطلاق النار.

سياسة الاغتيالات 
كما نقل عن مصدر في مكتب رئيس الحكومة قوله إن إسرائيل لا تشارك في الاتصالات التي تجريها مصر مع حركة حماس، إلا أنه يتم إطلاعها على المستجدات. وبحسب المصدر نفسه فإن إسرائيل لم توافق على أي شيء، وأن الاتصالات بين حماس ومصر لم تثمر عن أي شيء بعد.
وفيما يؤكد أن الدم الفلسطيني لا يزال يشكل رافعة للأحزاب الصهيونية لكسب المزيد من الأصوات في المعركة الانتخابية، هدد وزير المواصلات الحالي، ووزير الأمن سابقا، شاؤل موفاز، قبل عدة أيام، في إطار الحملة الانتخابية لـ"كاديما" في سديروت، باغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة، إسماعيل هنية، كما هدد باغتيال قادة حركة حماس. كما فعلت الأمر نفسه وزيرة الخارجية تسيبي ليفني. ويأتي ذلك في إطار منح حزب "كاديما" طابعا أمنيا، ولتعزيز قوة ليفني أمام منافسيها بنيامين نتانياهو وإيهود باراك، وذلك في ظل تراجع "كاديما" في الاستطلاعات في أعقاب العدوان على قطاع غزة. كما هدد باراك، في وقت سابق بقتل من وصفهم بـ"الإرهابين"، وذلك خلال توجهه إلى المهاجرين الجدد المتحدثين باللغة الروسية، وذلك بهدف كسب أصواتهم في المعركة الانتخابية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع