بيان الحركة الإسلامية من الانتخابات
وصل الى موقع العرب بيان الحركة الإسلامية من انتخابات الكنيست الثامنة عشرة، ونحن نقوم بنشره كما وصلنا من المصدر.
1. مع اقتراب انتخابات الكنيست التي ستجري بتاريخ 2009/2/10 فإن الحركة الإسلامية تعتقد أن الكنيست أصل من أصول المشروع الصهيوني وقد حرص من هندس قواعدها أن تبقى في أحسن الأحوال منبرا احتجاجيا بالنسبة للمجتمع العربي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني .
2. ولأنها كانت ولا تزال كذلك فإن تقييم تجربة أعضاء الكنيست العرب منذ أول عضو كنيست عربي وحتى الآن تؤكد أن هذه الكنيست لم تحق لنا حقا ولم ترفع عنا ظلما، وكنا ولا زلنا منذ نكبة فلسطين نعاني الظلم التاريخي والتمييز القومي والاضطهاد الديني كسياسة ممنهجة تمارسها عن سبق إصرار ضدنا المؤسسة الإسرائيلية .
3. وإن دراسة متعمقة للأحداث المفصلية التي مرت علينا في الداخل الفلسطيني منذ نكبة فلسطين ثم مرورا بأحداث يوم الأرض وأم السحالي والروحة وهبة القدس والأقصى ومأساة النقب ووصولا إلى أحداث عكا وغيرها تبين أن المؤسسة الإسرائيلية تعتبرنا أصحاب وجود مؤقت قابل للترحيل إذا ما وجدت الظرف المناسب في حساباتها , ولذلك فإن بقاءنا هو إستراتيجية تتعلق بمدى تجذرنا في وطننا وتمسكنا ببيوتنا ومقدساتنا وبناء مؤسساتنا ودعم مسيرة سلطتنا المحلية العربية وانتخاب لجنة المتابعة انتخابا مباشرا من جماهيرنا في الداخل الفلسطيني وليس التعلق بسراب الكنيست.
4. ثبت لدينا أن وجود أعضاء عرب في الكنيست استغلته المؤسسة الإسرائيلية تاريخيا كمادة تجميل لوجهها القبيح عالميا وكقناع خادع لإخفاء ما ترتكبه من قوائم جرائمها المتواصلة ضدنا وضد شعبنا الفلسطيني وضد شعوب عالمنا الإسلامي والعربي .
5. لكل ذلك فإن الحركة الإسلامية تدعو أبناءها ومناصريها وكل جماهيرنا في الداخل الفلسطيني الأخذ بعين الاعتبار كل هذه المعطيات التي وردت في هذا البيان لدى اتخاذ كل واحد منا موقفه من انتخابات الكنيست طمعا بمرضاة الله تعالى أولا ثم إظهار الوجه الحقيقي للمؤسسة الإسرائيلية ثم نصرة لشعبنا الفلسطيني عامة وشعبنا الفلسطيني في غزة العزة خاصة ثم لإظهار الوجه الحقيقي للمؤسسة الإسرائيلية مرضاة لضمائرنا وفق فهمنا العقائدي وحسنا الوطني والقومي .
6. إن الحركة الإسلامية وهي تعلن هذا الموقف من انتخابات الكنيست الثامنة عشرة التي ستجري بتاريخ 2009/2/10 فإنه يطيب للحركة الإسلامية أن تؤكد للقاصي والداني أنها ستبقى على العهد متمسكة بكل ثوابتها ومتجذرة في وطننا ومحافظة على حقوقنا ومواصلة سعيها الجاد لنصرة مجتمعنا العربي الفلسطيني في الداخل الفلسطيني ثم نصرة شعبنا الفلسطيني وإصراره على قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ثم نصرة كل قضايانا الإسلامية والعربية ثم نصرة القضايا الحق في الحاضر الإنساني مستمدة دورها من فهمها السليم للقرآن الكريم والسنة النبوية ومسيرة التاريخ الإسلامية , وستبقى الحركة الإسلامية على هذا العهد لا تقيل ولا تستقيل حتى نلقى الله تعالى .