اسرائيل تحبط عملية لاغتيال ابو مازن
صرحّت صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية، صباح اليوم بان اسرائيل قد احبطت عملية لاغتيال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قام بالتخطيط لها الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام.
وبحسب تصريحات الصحيفة فان مسلحين من حماس خططوا لاغتيال ابو مازن في مكتبه في غزة، مصادر اسرائيلية قامت بتحذير ابو مازن والذي بدوره امتنع عن الوصول الى المكان.
ومن الجدير بالذكر ان التوتر قد أزداد خلال الأسابيع الأخيرة بين حركة حماس التي تولت مقاليد الحكم في كانون ثاني من هذه السنة بعد فوزها بالانتخابات، وحركة فتح التي يترأسها ابو مازن. وفي حال تأكدت صحة هذه التصريحات فان الأمر سيعتبر قفزة نوعية بمستوى التوتر وتطوراً خطيراً.
فحماس، والتي ترفض الاعتراف باسرائيل وبالاتفاقيات الموقعة معها وان تتخلي عن السلاح، تشتبه بقيام ابو مازن بمحاولة عرقلة عمل حكومتها. فالحكومة تواجه صعوبات جمّة، وفي الاساس الضائقة المالية بعد مقاطعتها من قبل الغرب ومنع وصول المساعدات الى أرصدتها مما حدا بالالاف من الموظفين الفلسطينيين الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهر آذار بالخروج أمس الى الشوارع والاحتجاج.
وفي تصريح لمصدر فلسطيني مقرب من ابو مازن: "حماس ترى بابو مازن حاجزاً امام هيمنتها التامة على السلطة، ولذلك قررت قتله". وعلى حد قوله فان الخطة تضمنت ايضاً التخطيط لاغتيال محمد دحلان – ممثل ابو مازن البارز في غزة. لكنه لم يستطع ان يجزم من من اعطى الضوء الاخضر لمثل هذه العملية من داخل قيادة حماس السرية.
ابو مازن والمحاط برجال أمن خاصين به، يوزع وقته بين مكتبه في غزة ورام الله. وبينما يعتبر مكوثه في الضفة الغربية آمناً وغير مهدد، فان مكوثه في غزة، معقل حماس، يعتبر خطراً. يذكر ان وزيرالدفاع السابق شاؤول موفاز، قد رفض طلباً بتزويد حرس ابو مازن الرئاسي بالمزيد من الاسحلة.
وعلى ضوء هذه المستجدات التقى ابو مازن أمس اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس بهدف التوصل الى حل للخلافات بينهما. وقد تباحث الاثنان في قضية توزيع الصلاحيات الامنية ايضاً ومن المتوقع ان يلتقوا مجدداً هذا المساء.