ميتشل في اسرائيل قادما من القاهرة
* براك يدعي ان حزبه هو الوحيد الذي يعتزم دفع العملية السلمية مع الفلسطينيين ولبنان وسوريا
* بيرس ينصح الولايات المتحدة ان لا تجري أي اتصالات مع ايران في هذا الوقت جراء الانتخابات المقبلة هناك
* ابو الغيط ايضا يعد العدة للوساطة في المصالحة الفلسطينية وللقاء الفصائل لفتح المجال امام لاعادة اعمار غزة
* ليفني تسعى لصالح قوى السلام ولاحلال العدل بين اليهود والعرب وتدعم اقامة دولة فلسطينية بجانب الكيان الاسرائيلي
* اليمين المتطرف يلمح لميتشل ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتانياهو لن ترضخ لاي ضغوطات امريكية عكس كديما والعمل
بدأ المبعوث الامريكي جورج ميتشل جولته الاولى للمنطقة منذ توليه منصبه الجديد كوسيط السلام في الشرق الاوسط، امس الثلاثاء حيث كانت القاهرة اولى محطاته، بحيث التقى المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا فور وصوله مطار القاهرة. كما وكان قد التقى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. ومساء امس اجتمع بوزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذي اطلع كشف عن الجدول الزمني لتنفيذ المبادرة المصرية في حل النزاع والتوصل الى وقف دائم لاطلاق النيران في غزة في غضون الاسبوع الأول للشهر المقبل.
من اليمين: ابو الغيط وميتشيل
وذكر ابو الغيط ايضا انه يعد العدة للوساطة في المصالحة الفلسطينية وللقاء الفصائل في بحر الاسبوع الثالث من الشهر المقبل والذي سيفتح المجال للتطرق لاعادة اعمار غزة مجددا. كما واعرب ابو الغيط عن تفاؤله للعمل مع الوساطة الامريكية الى جانب الاتحاد الاوروبي التي يراها ضرورية لحل الشجر في الشرق الاوسط. كما سيزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) ورئيس الوزراء سلام فياض في رام الله.
اولمرت وميتشيل
الجانب الاسرائيلي:
اما في الجانب الاسرائيلي فقد ادعى رئيس حزب العمل ايهود براك ان حزبه هو الوحيد الذي يعتزم دفع العملية السلمية مع الفلسطينيين من جانب ومع لبنان وسوريا من جانب اخر وانه يحترم المبادرة العربية ويضعها باطار لائق لسعيها الى احلال سلام شامل في الشرق الاوسط مشيرا الى ان سياسته مماثلة وتتماشى مع سياسة اوباما. في حين ان اليمين المتطرف بصدارة الليكود يرسل اشارات وتلميحات لميتشل ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتانياهو لن ترضخ لاي ضغوطات امريكية عكس "كديما" والعمل.لا سيما ان "كديما" بزعامة تسيبي ليفني تحاول ان تعرض وتبرز المشترك بين سياسة حزبها والامريكيين. وتعلق على انه لا توجد ضغوطات امريكية وان التدخلات الامريكية لا يجب ان تعتبر ضغوطات بل هي فرص تتيحها الولايات المتحدة امام اسرائيل لتحقق السلام مع جاراتها. وتشير الى ان كديما تريد تشكيل حكومة تسعى لصالح قوى السلام ولاحلال العدل بين اليهود والعرب في المنطقة بدعم اقامة دولة فلسطينية الى جانب الكيان الاسرائيلي.
اما رئيس الدولة شمعون بيرس فينصح الولايات المتحدة ان لا تجري أي اتصالات مع ايران في هذا الوقت جراء الانتخابات المقبلة هناك, وان أي مفاوضات مع طهران ستعزز مكانة نجاد في المعركة الانتخابية امام خصومه المتعدلين.
بيرس وميتشل خلال وصول الاخير الى اسرائيل