عكا: الموت للعرب داخل روضة عربية
* فطين عودة: "الاحرى بالبلدية أن تتصل بالشرطة لتحقق قبل محوها... نخشى على أطفالنا والمعلمات من إلحاق الأذى بحياتهم، والمسؤولية تقع على البلدية"
* أكد عودة أن لجنة الآباء ستتوجه لمحطة شرطة عكا لتقديم شكوى رسمية بهدف التحقيق بهذا العمل المخزي
عبر عدد من أهالي ألاطفال العرب ممن يتعلمون في روضة "سيغول" بشارع لوحمي "هغيتاؤوت" في مدينة عكا عن غضبهم وسخطهم من إنفلات العنصريين في المدينة، والذين تمكنوا من إقتحام حرم الروضة والعبث بالالعاب المنصوبة في ساحة الروضة وكتابة عبارات عنصرية بحق المواطنين العرب منها عبارة "الموت للعرب".
عبارة الموت للعرب على مدخل محل تجاري باحد احياء عكا الشمالية - صورة من الارشيف
وكان عدد من أولياء امور الاطفال قد شاهدوا تلك العبارة المكتوبة في الساحة، مما حدى بالبلدية بإرسال عدد من مستخدميها صباح اليوم وطلائها بالدهان في خطوة منها لإخفاء العنصرية، بدلاً من الاتصال بالشرطة للتحقيق في حيثيات الحادث، وفتح ملف تحقيق بحق من سولت له نفسه بكتابة عبارات وقحة وعنصرية بحق أطفال لم يبلغوا بعد سن الاربع سنوات ويتمنى لهم الموت.
فطين عودة
وفي حديث لمراسل موقع "العرب" مع فطين عودة ولي أمر طفلتين في الروضة قال: "فوجئنا بهذه الكتابات البذيئة وغير ألاخلاقية في الروضة وهذا ينم عن تفشي ظاهرة العنصرية بعد ما سمعناه في اليومين الأخيرين حول العصابات المتطرفة العاملة في نتسيرت عيليت وطبريا، وبعد تصريحات العنصري ألأكبر في الدولة والمتمثل بعضو الكنيست "ليبرمان" وتصريحاته ضد المواطنين العرب".
وحذر فطين عودة بلدية عكا وحملها مسؤولية حماية الاطفال في هذه الروضة وباقي الروضات في المدينة، لأن ذلك ينذر بإحتمالات أن تمتد العنصرية بأن يقوم أحد المأفونين ليدخل لأحد صفوف الروضات ليرتكب أي عمل مؤذي للأطفال والمعلمات.
وأكد عودة أن لجنة الآباء ستتوجه صباح اليوم لمحطة شرطة عكا لتقديم شكوى رسمية بهدف التحقيق بهذا العمل المخزي والذي يستهدف أطفال في عمر الزهور وذنبهم الوحيد أنهم عرباً.