إلى متى ؟؟!!! بقلم: أوطان ابراهيم
طال إنتظاري ولا زلتُ أعيش في وطني كطفل
يتيم حيّ يُرزق بلا روح
أضحك وأبتسم وداخلي أتمزّق وأبكي
في الخفاء وقلبي مجروح
مقالب وخبايا الدُّنيا تطعنني حتّى تحجّر
وأشبه الطّير المذبوح
يُحرّك جناحيه بصعوبة من شدّة الألم،
الحزن ، العذاب والجروح
دفنتُ كلماتي في صمتي لكن أبتْ هذه الكلمات
سكون الصّمت أرادتْ أن تصرخ وتبوح
كيف ترضون خيانة الوطن ضد أوطان باقي
البشر ورائحة العز ،الكرامة والزّهر منها يفوح
وكيف رضيتم أن تمزّقوا شارتها وخرق عاداتها
وإسقاط علمها الّذي سكن البيت لقرون في كلّ الجهات يلوح
فكيف لا تخجلون من أنفسكم عندما تطلبون صمتي!!!
لا بل تطلبون كذلك أن لا يبكي قلمي وينوح