50 ألف دولار و8 آلاف شيكل لغزة
* بلغت المرحلة الأولى من حملة الاغاثة حوالي 200 ألف شيكل (50 الف دولار).. وهذا ان دل فيدل على عمق الإحساس بالواجب الوطني والأخلاقي لأبناء الجولان..
بعد اقل من عشرين يوما على إطلاق حملة في الجولان المحتل لإغاثة أهل غزة الصامدة، انطلقت صباح اليوم الاحد أولى المساعدات التي تم جمعها من كافة قرى الجولان الخمس الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، والمكونة من التبرعات المادية والملابس والبطانيات، والتي جرى التنسيق لها مع الهيئات الفلسطينية وخاصة منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنذ ساعات مساء يوم أمس تجمهر عدد من المواطنين في مقر اللجنة الشعبية في ساحة مجدل شمس استعدادا لتقديم المساعدة لتحميل الشاحنات، والتي تم الانتهاء منها بحلول منتصف الليل.
وقد افادت اللجنة الشعبية ان قافلة المساعدات العينية الاولى هذه من الجولان تأتي ضمن برنامج اللجنة الشعبية لإغاثة الاهل في قطاع غزة الذين يحتاجون إلى كل إمكانيات الدعم أكثر من اي وقت مضى نتيجة لحجم الدمار الهائل الذي خلفته الحرب الاسرائيلية على شعبنا في غزة إضافة إلى تشريد عشرات الآلاف من بيوتهم ومنازلهم التي حولتها الطائرات الاسرائيلية الى دمار كامل، وقيمة هذه المساعدات بلغت حتى المرحلة الأولى من حملة الاغاثة حوالي 200 ألف شيكل نقدي (50 الف دولار) من مواطني الجولان المحتل، وحوالي 650 كرتونة ملابس (داخل كل كرتونة حوالي 50 قطعة) مصنفة حسب الجنس والعمر، وهي عبارة عن ملابس جديدة من المحلات التجارية ومنازل المواطنين ومرتبة بشكل جيد جدا، وهذا ان دل فيدل على عمق الإحساس بالواجب الوطني والأخلاقي لأبناء الجولان، وحوالي 8000 شيكل هي القيمة النقدية لمجموع البطانيات والحرامات التي وصلت اللجنة من الاخوة المواطنين في الجولان المحتل.
ووجهت اللجنة الشعبية شكرها وتقديرها الى مواطني الجولان وغيرتهم الوطنية والإنسانية والأخلاقية في مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا والغجر وعين قنية.
وحول مواصلة واستمرارية عمل اللجنة الشعبية في حملة الاغاثة إلى الأهل في غزة أوضحت اللجنة "أن الحملة ما زالت مستمرة، رغم انتهاء الحرب العدوانية الإسرائيلية، وسوف تستمر اللجنة في جمع التبرعات والالبسة الجديدة من مواطني الجولان المحتل، فعلى الراغبين في المساهمة التوجه الى مقر اللجنة الشعبية في مجدل شمس او إلى أعضاء اللجنة الشعبية في مسعدة وعين قنية.