ليبرمان يطالب بملاحقة النائب زحالقة
* ليبرمان اتهم النائب زحالقة بدعم ما أسماه بـ"الإرهاب"، بسبب موقفه من د.حبش
* ليبرمان: لا يعقل أن نسمح لمن يكرّم ذكرى جورج حبش بخوض الانتخابات، يجب أن نمنعه وحزبه من دخول البرلمان
- النائب د. جمال زحالقة:
* المناضل المرحوم د.حبش يقف في الصف الأول من القيادات الفلسطينية في القرن العشرين
* سنستمر في عملنا من أجل تخليد ذكرى القائد الفلسطيني الراحل في مدينة اللد، التي قال عنها مرارا وتكرارا مدينته المدللة
شن أفيغدور ليبرمان، رئيس "يسرائيل بيتينو"، هجوما تحريضيا على النائب د.جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، وذلك بسبب موقف الأخير من المناضل المرحوم د.جورج حبش، ومشاركته في جنازته وتأبينه، علاوة على دعوته إلى دفن المرحوم في مسقط رأسه في مدينة اللد.
وفي مواجهة تلفزيونية، يوم الأربعاء، اتهم ليبرمان النائب زحالقة بدعم ما أسماه بـ"الإرهاب"، بسبب موقفه من د.حبش، والذي وصفه ليبرمان بالمسؤول المباشر عن قتل المئات من الإسرائيليين.
وأضاف ليبرمان أنه "لا يعقل أن نسمح لمن يكرّم ذكرى جورج حبش بخوض الانتخابات، يجب أن نمنعه وحزبه من دخول البرلمان".
النائب د. جمال زحالقة
وفي طلبه لشطب التجمع استند ليبرمان إلى تصريحات للنائب زحالقة في تأبين حبش معتبراً إياه دعماً للكفاح المسلح. وقال: "إن النائب زحالقة شارك في مهرجان لتنظيم إرهابي – الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- في رام الله. ومجرد التحدث في هذا المهرجان تعتبر دعماً للكفاح المسلح الذي يخوضه التنظيم ضد دولة إسرائيل. وفي يناير 2008 شارك النائب زحالقة في مراسيم دفن الإرهابي الكبير جورج حبش، مؤسس ورئيس التنظيم الإرهابي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هذه المشاركة هي أيضاً بمثابة إشادة بالرجل وبنشاطه الدموي".
وأضاف ليبرمان في طلب الشطب إن "التجمع نظم عددا من التظاهرات إحياءً لذكرى قاتل، قال زحالقة في إحداها: إن الحفل لإحياء ذكرى القائد الفلسطيني جورج حبش هو خطوة أولى وأقل ما يمكن فعله لإحياء ذكرى القائد جورج حبش، الذي يعتبر وبحق أحد أهم القادة الفلسطينيين".
وكرر ليبرمان نفس الكلام في مقابلات أجراها مع وسائل الإعلام الإسرائيلي في الأيام الأخيرة.
المرحوم حبش يقف في الصف الأول من القيادات الفلسطينية
ورد د.زحالقة على تحريض الفاشي ليبرمان بالقول إن المناضل المرحوم د.حبش يقف في الصف الأول من القيادات الفلسطينية في القرن العشرين، وأن التقدير الذي نكنه له ينبع من حرصه على البرنامج الوطني الفلسطيني والوحدة الوطنية الفلسطينية، ودوره الرائد والطليعي في مجمل الحركة الوطنية الفلسطينية، ورفضه لمشاريع التسوية غير العادلة للقضية الفلسطينية، مثل اتفاق أوسلو.
وأضاف أن "تخليد ذكراه، خاصة في مدينة اللد، هو حق لنا وواجب علينا، ولن نأبه لمواقف ليبرمان ولا الشرطة ولا المخابرات. نحن سنستمر في عملنا من أجل تخليد ذكرى القائد الفلسطيني الراحل في مدينة اللد، التي قال عنها مرارا وتكرارا إنها مدينته المدللة".
وكان ليبرمان قد وضع قضية مشاركة د.زحالقة في جنازة وتأبين المناضل المرحوم د.حبش كنقطة رئيسية في قضية شطب التجمع، والذي وافقت عليه لجنة الانتخابات المركزية بالإجماع، وألغته المحكمة العليا يوم أمس، الأربعاء.