جرائم القتل وويلاتها في ازدياد
اليوم قتل ثلاثة قتلى، ولا يمر يوم بدون قتلى وجرحى، فالجرائم تتفاقم في مجتمعنا بصورة مقلقة، وأصبحنا نسمع كل يوم تقريبا عن جرائم قتل جديدة، راح ضحيتها أشخاص نتيجة خلافات وانتقامات شخصية، أو منافسات على تجارة غير قانونية، أو عمليات ابتزاز، أو صراعات لا قيمة لها.
والمؤلم أن هذه الجرائم لا تنتهي بمقتل إنسان فحسب، بل تدمّر حياة عائلات بأكملها، وتترك أطفالا أيتاما وزوجات ثكالى وأمهات مفجوعات. وفي نهاية المطاف، تكون النتيجة مأساوية: إنسان في القبر، وآخر خلف القضبان يقضي سنوات طويلة من عمره في السجن، وعائلتان أو أكثر تعيشان الألم والضياع.
ماذا جنى هؤلاء من الانتقام؟ وماذا استفاد القاتل من إزهاق روح إنسان؟ وهل تستحق حفنة من المال أو خلاف على تجارة أن يخسر الإنسان حياته ومستقبله وحريته؟
إن الحقيقة المؤلمة هي أن الجميع خاسرون، والمجتمع بأسره يدفع الثمن. لذلك، آن الأوان أن يدرك الجميع أن العنف ليس حلا للخلافات، وأن الانتقام لا يعيد حقا ولا يصنع كرامة، بل يفتح أبوابا جديدة للمآسي. إن الحفاظ على حياة الإنسان وكرامة عائلته يجب أن يكون فوق كل اعتبار.
للاسف كل الوقت السلاح المهرب بأيدي الناس سوف تستمر الجريمة، وحتى نعالج الجريمة على الحكومة الجديدة المزمع إقامتها، اول خطوة، على وزير الامن الداخلي الجديد ان يقوم بها هي جمع السلاح المهرب من أيدي الناس.