الْحَقُّ شَرْطٌ وَاجِبٌ
الْحَقُّ شَرْطٌ وَاجِبٌ إِكْرَامُهُ
وَبِهِ أَتَتْ وَصَايَا الدِّيَانَاتْ
وَاللهُ أَوْصَى الْأَنْبِيَاءَ بِحِفْظِهِ
فِي سَائِرِ الْأَحْوَالِ وَالْمَجَالَاتْ
بِالْحَقِّ تَسْمُو فِي الْحَيَاةِ نُفُوسُنَا
وَتَزُولُ أَسْبَابُ الْأَذَى وَالسَّيِّئاتْ
وَالْحَقُّ مِيزَانُ الْعَدَالَةِ بَيْنَنَا
وَبِهِ تُصَانُ حُقُوقُ كُلِّ الفِئَاتْ
لَا خَيْرَ فِي قَوْلٍ يُجَانِبُ حَقَّنَا
أَوْ يَسْتَبِيحُ كَرَامَةَ الْجَمَاعَاتْ
فَاصْدَعْ بِحَقٍّ لَا تَخَفْ مِنْ قَوْلِهِ
فَالْحَقُّ أَبْقَى مِنْ صَدَى الْكَلِمَاتْ
وَاجْعَلْ ضَمِيرَكَ لِلْحَقِيقَةِ نَاصِرًا
وَارْفُضْ طَرِيقَ الزُّورِ وَالشُّبُهَاتْ
فَالْعَدْلُ وَالْإِنْصَافُ يَرْفَعُ شَأْنَنَا
وَيَصُونُ بَيْنَ الْوَرَى مِنْ صِلَاتْ
وَالْحَقُّ يَبْقَى إِنْ تَبَدَّلَ عَصْرُنَا
نُورًا يُضِيءُ دُرُوبَ كُلِّ الجِهَاتْ