صوت الحياة بقلم سليم شرارة
هيا بنا يا رفاق طريقي نهزم صوت الموت في الشرق,ونطلق صوت الحياة.
آن للشرق أن يحيا حياة المحبة والنور والجمال, وآن لنا أن نتشبث بالحياة.
لقد غرق شرقنا في لجج من الدماء والدموع,وآن له ان يصحو من غفلته وينظر الى المستقبل, والى المستقبل بنظرة تفاؤل وايمان مطلق بانه يستطيع ان يحيا من دون حروب, فقد عانى شرقنا حروب كثيرة وغرقت ارضه بالدماء.
لقد مات الكثير والكثير في هذه الارض ومع كل ذلك سيولد في الارض آلاف وآلاف
وتبقى الانشودة "انشودة الحياة" تدعوا الى المحبة والانسانية والحياة.
لقد سئمنا هذا الوجع البشري ,سئمنا كل شيىْ , فمنذ ان ولدنا ونحن نشاهد رسوما وصورا تعبر عن المأساة التي عشناها وعاشوها من هم قبلنا .
متى ينتهي هذا الليل الكئيب ويأتى النهار وتشرق الشمس على هذه الارض , ونقول:
ما زلنا نتنفس.
هيا بنا يا رفاق طريقي ان نوقظ الضمير الانساني ونحاول ان نغير حياتنا الى الافضل,وان نقرأ التاريخ من جديد لنعرف كيف نمضي الى المستقبل , فشرقنا يحتاج الينا كما نحتاج اليه.
ايها الشرق, انتظر قليلا, هنيهة بعد وسيولد السلام , فلنا هنا بعض ذكريات وهناك من يسمعون صوت الحياة.