كل العربالنسخة الكاملة ↗
صحة

أطباؤنا يطوّرون أداة ذكاء اصطناعي تتيح للأطفال الذين لا يستطيعون الكلام التواصل خلال مكوثهم في المستشفى،

كل العرب · 20/10/2026 الساعة 14:34

(مادة إعلامية)

أطباؤنا يطوّرون أداة ذكاء اصطناعي تتيح للأطفال الذين لا يستطيعون الكلام، التواصل خلال مكوثهم في المستشفى، تقنية مبتكرة تتيح إعداد لوحات تواصل شخصية خلال أقل من خمس دقائق، وتساعد الأطفال على التعبير عن الألم والمشاعر والاحتياجات والمشاركة بفاعلية أكبر في علاجهم

بيتاح تكفا، 18 أكتوبر: أعلن مركز شنايدر لطب الأطفال التابع لكلاليت، بالتعاون مع مبادرة "كود فور إسرائيل" (Code for Israel) ، عن إطلاق نظام مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتيح للأطفال الذين لا يستطيعون الكلام التواصل بسهولة أكبر مع الطواقم الطبية وأفراد عائلاتهم. وجرى تطوير النظام استجابةً لحاجة رصدها طاقم علاج النطق واللغة في مركز شنايدر، إذ يتيح إعداد لوحات تواصل شخصية قابلة للطباعة خلال أقل من خمس دقائق، بما يتلاءم مع عمر كل طفل ولغته وجنسه وخلفيته. وتساعد هذه اللوحات الأطفال على التعبير عن الألم، والإفصاح عن احتياجاتهم ومشاعرهم، وطرح الأسئلة، والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في القرارات المتعلقة بعلاجهم ورعايتهم.

ويشكّل التواصل تحديًا كبيرًا للعديد من الأطفال الذين يتلقون العلاج في المستشفيات، ولا سيما في أقسام العناية المكثفة. فبعضهم يحتاج إلى أجهزة تنفّس اصطناعي عبر أنابيب تمنعهم من تحريك الأعضاء اللازمة لإنتاج الكلام، فيما يعاني آخرون من صعوبات سابقة في اللغة، أو النطق، أو الصوت، أو التواصل. وهناك أيضًا أطفال لم يكتسبوا بعد مهارات الكتابة، أو لا تسمح لهم حالتهم الصحية بالتواصل كتابيًا.

وحتى اليوم، كان إعداد لوحات تواصل ملائمة للاحتياجات الخاصة بكل طفل يتم يدويًا في كثير من الحالات، وهي عملية قد تستغرق أكثر من نصف ساعة، وقد تمتد أحيانًا إلى عدة ساعات. وقد حدّ ذلك من قدرة الطواقم العلاجية على توفير وسيلة تواصل شخصية لكل طفل يحتاج إليها.

أما النظام الجديد، الذي طوّره متطوعون من مجتمع التكنولوجيا التابع لمبادرة "كود فور إسرائيل"، بالتعاون مع مركز الابتكار والأبحاث في شنايدر، فيستخدم الذكاء الاصطناعي لتبسيط العملية وتسريعها. وإلى جانب إعداد لوحات تواصل شخصية خلال دقائق، يتيح النظام تحديث اللوحات الموجودة بسهولة، ومشاركتها بين المختصين، وحفظها ضمن مكتبة يمكن الاستفادة منها مجددًا.

ومن المتوقع أن يسهم النظام في توسيع نطاق استفادة الأطفال من وسائل التواصل الشخصية، مع تقليص الوقت الذي يخصصه اختصاصيو علاج النطق واللغة لإعداد هذه المواد، بما يسمح للطواقم العلاجية بتخصيص وقت أطول لرعاية المرضى مباشرةً وإرشاد عائلاتهم. وبالنسبة إلى الأطفال وعائلاتهم، توفّر هذه التقنية وسيلة للتخفيف من مشاعر الإحباط والقلق، وتساعد الأطفال على الاحتفاظ بقدر أكبر من الشعور بالسيطرة والقدرة على التعبير عن أنفسهم خلال فترة مكوثهم في المستشفى.

وقالت الدكتورة أوشرات سيلا فايس، مديرة خدمات علاج النطق واللغة في مركز شنايدر لطب الأطفال التابع لكلاليت: "عندما يعجز الطفل عن الكلام، فإنه لا يفقد صوته فحسب، بل قد يفقد أيضًا القدرة على إخبارنا بأنه يتألم، أو أنه خائف، أو أنه يريد ببساطة أن يكون والداه إلى جانبه. بالنسبة إلينا، التكنولوجيا ليست جوهر القصة، بل إعادة القدرة إلى الأطفال على التواصل والتعبير عن أنفسهم والمشاركة الفاعلة في علاجهم. يتيح لنا هذا النظام الجديد إعداد لوحات تواصل شخصية خلال دقائق، ما يمكّننا من تقديم هذا الدعم لعدد أكبر بكثير من الأطفال".

من جانبه، قال عيدان رول، المدير العام لمبادرة "كود فور إسرائيل"، والعضو السابق في الكنيست ونائب وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق: "يمكن للتكنولوجيا أن تشكّل أداة لمضاعفة قدرات الخدمات العامة التي تواجه تحديات معقّدة وأعباء عمل كبيرة. فمن خلال الربط بين الاحتياجات التي يجري تحديدها ميدانيًا وبين قدرات مجتمع الهايتك الإسرائيلي وخبراته، يمكننا تطوير حلول تدعم المختصين وتساعدهم على مواجهة التحديات التي تعترض عملهم بصورة أفضل. ويجسّد النظام الذي طُوّر لصالح مركز شنايدر كيف يمكن لحل تكنولوجي أن يخفّف أعباء العمل، ويتيح للطواقم تخصيص وقت أطول للمرضى".

المتحدّث باسم كلاليت إيهاب حلبي- بالتعاون مع كلاليت

في الصورة: الدكتورة أوشرات سيلا فايس برفقة أحد المرضى.

حقوق التصوير: مكتب الناطق بلسان مركز شنايدر لطب الأطفال التابع لكلاليت.

كلاليتذكاء اصطناعي
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع