كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

قسم الشبيبة المركز الجماهيري – أم الفحم يطلق برنامج «تحديات» للعام الدراسي 2026/2027 لخدمة آلاف الطلاب

كل العرب · 15/10/2026 الساعة 23:40

أعلن قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم عن الانطلاقة الرسمية لبرنامج «تحديات» (אתגרים) للعام الدراسي 2026/2027، في خطوة جديدة لتعزيز منظومة التربية اللامنهجية في المدينة، وتوسيع الأطر التربوية والتعليمية والترفيهية المتاحة أمام الطلاب والطالبات بعد انتهاء الدوام المدرسي، بما يسهم في استثمار أوقات فراغهم بصورة هادفة، وتنمية قدراتهم، واحتضان طاقاتهم ومواهبهم.
ويأتي البرنامج في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها قسم الشبيبة لتوفير أطر تربوية واجتماعية آمنة وداعمة لطلاب مدينة أم الفحم، إذ تشمل برامجه ومبادراته جميع المدارس الابتدائية والإعدادية، إلى جانب تنظيم مبادرات تعليمية وترفيهية لامنهجية مخصصة لطلاب المدارس الثانوية، تركز على الإعداد للحياة، وتعزيز الهوية والانتماء، وتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية والقيادية.
وتكتسب هذه البرامج أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى توفير بيئة تربوية متكاملة لا تقتصر على ساعات التعليم الرسمية، بل تمتد إلى ما بعدها، لتمنح الطلاب فرصًا إضافية للتعلم والإبداع والتفاعل الاجتماعي، وتساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتطويرها ضمن أطر منظمة تجمع بين المعرفة والمتعة والتربية على القيم والمسؤولية.
ويخدم برنامج «تحديات»، إلى جانب سائر المبادرات والأطر التي ينظمها قسم الشبيبة، آلاف الطلاب والطالبات من مختلف المراحل التعليمية في المدينة، من خلال مجموعة متنوعة من الدورات والورش والأنشطة التي تستجيب لاهتماماتهم واحتياجاتهم، وتتيح لهم المشاركة في مسارات تربوية وثقافية واجتماعية ورياضية هادفة. ومن المقرر أن تتواصل هذه الأنشطة على مدار العام الدراسي، حتى نهاية الفصل الدراسي الثالث، بما يضمن استمرارية العمل التربوي ومرافقة الطلاب خلال مختلف مراحل العام.
ويشهد الموسم الحالي توسيعًا في مضامين البرامج والأنشطة، مع التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين، وفي مقدمتها التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، والتواصل الفعّال، وإدارة الوقت، والمبادرة والقيادة. كما تتضمن البرامج أنشطة تعزز الإبداع والابتكار، وتفتح المجال أمام الطلاب للتعبير عن أنفسهم، واكتشاف ميولهم، وبناء الثقة بالنفس، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بهويتهم الثقافية والاجتماعية وموروثهم المحلي، وترسيخ شعورهم بالانتماء والمشاركة الفاعلة في مجتمعهم.
وفي هذا السياق، أكد المركز الجماهيري أن الاستثمار في التربية اللامنهجية يشكل ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ ومبادر، قادر على التعامل مع تحديات الحاضر والاستعداد لمتطلبات المستقبل. فالأطر التعليمية والترفيهية بعد الدوام المدرسي لا تمثل مجرد وسيلة لملء أوقات الفراغ، بل تشكل امتدادًا للعملية التربوية، وتوفر فرصًا للتعلم التجريبي، وبناء العلاقات الاجتماعية الإيجابية، وتعزيز الحصانة الشخصية والاجتماعية لدى الطلاب.
وقال السيد محمد صالح إغبارية، مدير عام المركز الجماهيري أم الفحم، إن إطلاق موسم جديد من برنامج «تحديات» يعكس التزام المركز الجماهيري بمواصلة الاستثمار في أبناء المدينة وبناتها، وتوفير فرص تربوية وتعليمية نوعية تتيح لهم تنمية قدراتهم وتوسيع آفاقهم. وأشار إلى أن البرنامج، الذي يواصل مسيرته للعام العاشر على التوالي، أصبح جزءًا مهمًا من منظومة التربية اللامنهجية في أم الفحم، بفضل تنوع مضامينه واتساع دائرة الطلاب المستفيدين منه.
وأضاف أن المركز الجماهيري يرى في توفير الأطر المنظمة بعد الدوام المدرسي مسؤولية تربوية ومجتمعية، تقتضي العمل بالشراكة مع المدارس والأهالي والطواقم المهنية، لضمان وصول الطلاب إلى برامج تثري تجربتهم التعليمية، وتعزز قيم الانتماء والمبادرة والمسؤولية. ودعا الطلاب والأهالي إلى الاستفادة من الفرص المتاحة والمشاركة في المسارات المختلفة، بما ينسجم مع اهتمامات الطلاب وميولهم.
من جانبها، أكدت السيدة هبة محاجنة، مديرة قسم الشبيبة المركز الجماهيري، أن انطلاقة برنامج «تحديات» للعام الدراسي الجديد تأتي ضمن رؤية تهدف إلى توفير أطر متنوعة وشاملة للطلاب في مختلف المراحل التعليمية، مع مراعاة احتياجات كل فئة عمرية واهتماماتها.
وأوضحت أن القسم يعمل على الجمع بين المضامين التعليمية والتربوية والترفيهية، بما يتيح للطلاب اكتساب مهارات جديدة، وخوض تجارب هادفة، وتعزيز هويتهم وانتمائهم، والاستعداد للحياة بصورة أكثر وعيًا وثقة. وشددت على أهمية استمرارية هذه الأطر طوال العام الدراسي، لما توفره من بيئة داعمة تساعد الطلاب على استثمار أوقاتهم، وتنمية مواهبهم، وبناء شخصيات متوازنة وقادرة على المبادرة والتأثير الإيجابي.
ويؤكد قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، من خلال استمرار برنامج «تحديات» وتوسيع المبادرات اللامنهجية، التزامه بتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية والأهالي، والعمل على توفير فرص متكافئة أمام الطلاب للمشاركة في أنشطة تعليمية وتربوية وترفيهية ذات قيمة. كما يشدد على أن بناء جيل متمكن يبدأ من توفير بيئة تحتضن قدراته، وتمنحه مساحة للتعلم والتجربة والإبداع، وترافقه في مسيرته التعليمية والشخصية حتى نهاية العام الدراسي وما بعده.

أم الفحم
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع