"حملوا القنبلة بأيديهم وصوّروها!".. تفاصيل تقشعر لها الأبدان يرويها والد أحد الطلاب الناجين من انفجار "يفتاح" في الشمال
كشف إلياهو غليل، والد أحد الطلاب الناجين من كارثة انفجار القنبلة العنقودية برحلة المدرسة الدينية "أورط معالوت"، عن تفاصيل مرعبة ومفجعة وثّقتها هواتف الأطفال قبل دقائق من الانفجار .
الموت بين أيدي الأطفال:
• ? تداولوا القنبلة: أكد الأب بصدمة أن ابنه أرسل له صورة الجسم المشبوه، وتبين أن الطلاب أبدوا حماساً كبيراً وحملوا القنبلة العنقودية الفتاكة بأيديهم وتناوبوا على تصويرها .
تأخر الانفجار: من حسن الحظ أن القنبلة الحساسة (مخلفات صاروخ قديم لحزب الله لم تنفجر في وجوههم أثناء حملها، بل وضعها أحد الطلاب في حقيبته، وانفجرت لاحقاً عندما وُضعت الحقيبة جانباً قرب الشارع العام عند نهاية المسار .
•الحصيلة النهائية: الأنفجار أسفر عن مقتل طفل (14 عاماً) وإصابة 24 آخرين (بينهم طفلان بحالة خطيرة جداً ومدرّسان).
قرار عاجل في أعقاب الفاجعة، يعتزم وزير التربية والتعليم يوآف كيش الإعلان رسمياً عن إلغاء كافة الرحلات المدرسية في منطقة الشمال بدءاً من صباح الغد .