كل العربالنسخة الكاملة ↗

رئيس مجلس فسوطة إدغار دكور في مواجهة مع كل العرب يفتح ملف أزمة الملاجئ بالبلدات الحدودية، ويعلن عدم ترشحه لدورة رابعة، ويوجّه رسالة مصيرية للأحزاب والشارع العربي

كل العرب · 08/10/2026 الساعة 18:10


 *تصريحات رئيس مجلس فسوطة وسكرتير اللجنة القطرية، السيد إدغار دكور*

في تصريحات شاملة وموجهة للشارع العربي ولأهالي السلطات المحلية، تحدث رئيس مجلس فسوطة المحلي وسكرتير اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، السيد إدغار دكور (أبو فرج)، في حوار مع الإعلامي فايز اشتوي ضمن برنامج "كل العرب والسلطة المحلية"، عن التحديات الميدانية والخدماتية التي واجهتها البلدات الحدودية خلال فترة الحرب، مستعرضاً كواليس مساعي توحيد الأحزاب العربية، ومحذراً من تبعات سياسات الحكومة اليمينية الحالية، وداعياً إلى مشاركة واسعة في الانتخابات القادمة لإحداث التغيير.

*معاناة فسوطة في ظل الحرب وأزمة الملاجئ المستمرة *

أوضح دكور أن بلدة فسوطة -على الرغم من موقعها الحدودي (على بُعد 3510 أمتار من الحدود)- لم يُصدر بحقها أمر إخلاء رسمي، مشيراً إلى أن المجلس لم يطلب الإخلاء وأن استفتاءً محلياً أظهر أن ثلث السكان فقط كانوا مستعدين لترك بيوتهم. وتطرق إلى الآثار النفسية الصعبة والقلق الذي عاشه الأهالي والأطفال جراء القصف وسقوط القذائف في محيط البلدة. وكشف دكور أن أكثر من 50% إلى 60% من بيوت البلدة تفتقر إلى غرف آمنة وملاجئ، منتقداً الشروط التعجيزية للقرارات الحكومية المخصصة لمنح بناء الملاجئ في البلدات الواقعة بين 1 إلى 5 كم عن الحدود.

*إدارة الأزمة المحلية وعدم الترشح لدورة رابعة*

وحول الوضع السياسي الداخلي في فسوطة، بيّن دكور أن وزارة الداخلية عيّنت لجنة محلية بديلة للأعضاء إثر عدم المصادقة على الميزانية، مؤكداً أن الوزارة برأت رئيس المجلس من المسؤولية بعد فحص الملف. وأعلن دكور رسمياً عدم ترشحه لانتخابات المجلس المحلي القادمة بعد 3 دورات متتالية، إيماناً منه بضرورة إفساح المجال لجيل جديد ودماء جديدة. كما استعرض إنجازات المجلس في توسيع الخارطة الهيكلية من 700 إلى 1400 دونم وتحقيق نسبة جباية عالية بلغت 87%، معبراً عن حرصه على الحفاظ على النسيج الاجتماعي والسكاني المتماسك للبلدة.

 

 

*كواليس مساعي توحيد الأحزاب وفشل "القائمة المشتركة" *

وكشف دكور عن الدور الذي لعبته اللجنة القطرية واللجنة السباعية للتوفيق بين الأحزاب العربية للوصول إلى قائمة مشتركة تلبي مطلب الشارع العربي ورؤساء السلطات. وأوضح أن الخلاف الجوهري بين الأحزاب حول قضية الدخول في الائتلاف الحكومي من عدمه حال دون التوصل لاتفاق وخوض الانتخابات بقائمتين. ورغم عدم إنجاز المهمة، أعرب دكور عن ارتياحه لوجود "اتفاق شرف" بين القوائم العربية بعدم التهجم المتبادل والتركيز على حث المواطنين على الاقتراع.

*تأثير تقليصات الحكومة اليمينية على السلطات المحلية*

وانتقد دكور بشدة سياسات الحكومة اليمينية الحالية التي قلصت نحو 3 مليارات شيكل من الخطة الاقتصادية (550)، مستذكراً الأثر الإيجابي الكبير للخُطط الاقتصادية السابقة (922 و550) في تطوير البنية التحتية والتعليم والتخطيط بالمجتمع العربي. وأكد أن السلطات المحلية العربية تتطلع لبناء خطة اقتصادية جديدة والعمل مع حكومة قادمة، واصفاً الحوار مع الحكومة الحالية بـ "غير المجدي" في ظل التضييق المستمر على الميزانيات والتخطيط والبناء.

*رفع نسبة التصويت واجب وطني لمنع اليمين المتطرف *

وحذر دكور من خطورة تدني نسبة التصويت في الشارع العربي (التي بلغت أقل من 50% في الانتخابات الأخيرة) في مقابل ارتفاعها لدى الوسط اليهودي (نحو 80%)، واصفاً هذا التفاوت بـ "الكارثة". وشدد على أن التصويت ليس مجرد خيار بل "قضية مصيرية ووطنية" لزيادة التمثيل العربي بالبرلمان وتقليل فرص تشكيل حكومة يمين متطرف (أمثال سموتريتش وبن غفير وفيجلين). واختتم دكور بالتأكيد على مساعي رؤساء السلطات المحلية لرفع نسبة التصويت إلى أكثر من 70% لحماية حقوق المواطنين المدنية ومواجهة العنف والجريمة وسياسات التمييز.

رئيس مجلس فسوطة إدغار دكور في مواجهة مع كل العرب يفتح ملف أزمة الملاجئ بالبلدات الحدودية، ويعلن عدم ترشحه لدورة رابعة، ويوجّه رسالة مصيرية للأحزاب والشارع العربي
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع