كل العربالنسخة الكاملة ↗
رياضة وشباب

رونالدو يكسر صمته: "المدرب خرق وعوده مرتين.. ومستعد لتلقي العقوبة والعودة للمنتخب البرتغالي"

كل العرب · 06/10/2026 الساعة 23:22

كسر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، مساء اليوم (الثلاثاء)، صمته بإصدار بيان مطول ومفصل، سرد فيه روايته الكاملة للأحداث التي أدت إلى مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي. ووجّه قائد المنتخب انتقادات لاذعة للمدرب خورخي جيسوس، متهماً إياه بخرق وعود قُطعت له في مناسبتين، ومؤكداً في الوقت ذاته استعداده لتقبل أي عقوبة تُفرض عليه والعودة لتمثيل بلاده لاحقاً.

ما بعد مونديال 2026 والاتفاق المبدئي استهل رونالدو بيانه بالحديث عن كواليس ما بعد كأس العالم 2026، كاشفاً أنه أعد رسالة وداع للجمهور البرتغالي تمهيداً لاعتزاله الدولي. إلا أن رئيس الاتحاد البرتغالي طالبه بإعادة النظر في قراره خلال رحلة العودة من الولايات المتحدة، واستشاره بشأن هوية المدرب الجديد، حيث أبدى رونالدو دعمه لاختيار جيسوس معتبراً إياه "الخيار الصحيح كما تثبت النتائج".

وفي لقاء لاحق حضره سيماو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، اقترح المدرب جيسوس خطة إدارة بدنية تقضي بأن يلعب رونالدو المباراة الأولى والأخيرة فقط مع تبديلات منتظمة، وأن يتغيب عن السفر لمباراتي النرويج والدنمارك. وأكد رونالدو رفضه القاطع لهذا المقترح، موضحاً: "لم أرفض لأنني لن ألعب، بل لأن ذلك سيشكل قدوة سيئة للفريق".

أزمة مباراة النرويج و"الوعد المكسور الأول" أوضح رونالدو أن نقطة التحول والقطيعة وقعت يوم مباراة النرويج. فقد أبلغه مساعد المدرب ظهراً برغبة جيسوس في التحدث إليه. وخلال الحديث، سأله المدرب عما إذا كان مستعداً للعب لمدة 30 دقيقة، فأجاب رونالدو بالإيجاب. وعلى الرغم من إجرائه عمليات الإحماء منذ بداية الشوط الثاني، لم يقم المدرب بإشراكه إطلاقاً، وهو ما اعتبره رونالدو خرقاً صريحاً لكلمته.

كما تطرق رونالدو لحادثة خروجه دون تحية الجماهير بعد تلك المباراة، مقدماً اعتذاره الصريح: "إنه خطأ أتحمل مسؤوليته وحدي ولم يكن ينبغي أن يحدث. أعتذر للبرتغاليين الذين دعمونا هناك، وللمشجعين، ولكل من حضر خصيصاً لمشاهدتي".

المؤتمر الصحفي والقطيعة النهائية بعد 48 ساعة من المباراة، عُقد اجتماع ثلاثي ضم رونالدو، المدرب، وكوتينيو. وبحسب البيان، تم الاتفاق على أن يفتتح المدرب المؤتمر الصحفي باعتراف بمسؤوليته عن الحادثة، عبر تصريح متفق عليه مسبقاً يقر فيه بخطئه في تهميش لاعب بحجم "بيليه أو مارادونا" بعد إرساله للإحماء، والتأكيد على تمسكه برونالدو في المنتخب.

لكن رونالدو تفاجأ بتغير لهجة المدرب في المؤتمر الصحفي، حيث اتخذ نبرة هجومية متحدثاً بأسلوب "أنا أريد، أنا أستطيع، وأنا أقرر"، وهو سلوك لم يظهره المدرب في محادثاتهم الخاصة. واعتبر رونالدو هذا الموقف "الخرق الثاني للوعد"، مما دفعه لاتخاذ قرار مغادرة المعسكر.

الاعتذار والجاهزية للعودة قدم رونالدو اعتذاره لزملائه في المنتخب، مقراً بأن مغادرته للمعسكر كانت خطأً رغم فقدانه التام للثقة بكلمة المدرب. وطالب الاتحاد البرتغالي بإنزال العقوبة بحقه دون تساهل، مشيراً إلى أن مكانته كقائد للمنتخب تُعد "ظرفاً مشدداً" يستوجب تحمل العواقب.

واختتم بيانه برفض فكرة إقامة مباراة وداعية في الوقت الحالي، قائلاً: "تعلمت في حياتي، أحياناً حين لم أكن أملك ما آكله، أن أحداً لا يمنح شيئاً مجاناً لأحد". وأكد أنه متى ما كان لائقاً بدنياً ومستمراً في التهديف مع ناديه، وبعد استيفاء فترة إيقافه المحتملة، سيكون متاحاً للعودة والمنافسة بقوة بقميص المنتخب البرتغالي، مضيفاً: "هذه، صدقوني، هي الحقيقة المطلقة".

رونالدو
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع