ظُلْمُ الحُكَّام
ظُلْمُ الحُكَّامِ مَأخُوذٌ مِنَ العُنْصُرِيَّةِ وَالطُّغْيَانْ
وَصَوْتُ الحَقِّ يَبْقَى شَامِخًا لَا يَنْحَنِي لِلسُّلْطَانْ
وَدَمْعُ الظُلْمِ فِي جَوْفِ اللَّيَالِي شَاهِدٌ لَا يُسْتَهَانْ
وَدُعَاءُ الأُمِّ فَوْقَ الْحِقْدِ نَارٌ قد لَا يَرُدُّ لَهَا عِنَانْ
كَمْ تَجَبَّرَ فِي البِلَادِ مُسْتَبِدٌّ، ثُمَّ وَلَّى بَائِسًا َحَيْرَانْ
وَبَقَى التَّارِيخُ يَفْضَحُ كُلَّ زَيْفٍ صَاغَهُ أالبُهْتَانْ
لَا تَظُنُّوا الصَّمْتَ خَوْفًا فَالسُّكُوتُ لَهُ حَدٌ وَأَوَانْ
إِنَّ فِي صَدْرِ الشُّعُوبِ عَزِيمَةً تَأْبَى حَيَاةَ الهَوَانْ
يَا بِلَادَ الحَقِّ صَبْرًا، إِنَّ بَعْدَ العُسْرِ فَجْرًا لَا يُهَانْ
وَسَيَبْقَى العَدْلُ حُلْمًا حَقًّا سَيَغْدُو فِي رُبَاكِ لَهُ كِيَانْ