مصادر إعلامية: الوسطاء يضغطون على الجمهوية الإيرانية بهدف تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي
جاء في مصادر إعلامية أنه: "ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أمس الأحد، أن الوسطاء يضغطون على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي لإحياء محادثات وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة الأميركية، إذ جاء ذلك بعدما رفض الرئيس دونالد ترامب اقتراح طهران للهدنة، في سباق لمنع تصاعد الصراع مرة أخرى إلى حرب شاملة".
ووفق المصادر: "أشارت الصحيفة إلى قول وسطاء مشاركين في المحادثات، إنها محاولة ضئيلة الاحتمالات لإقناع إيران باسترضاء ترامب بشأن القضية التي تحظى بأكبر اهتمام لديه، لافتة إلى أن إيران لم تقدم للوسطاء سوى القليل من المؤشرات على استعدادها للتحدث عن برنامجها النووي. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين في المنطقة، على تواصل منتظم مع طهران، قولهم إن القادة الإيرانيين أعربوا عن ثقتهم بقدرتهم على الصمود في وجه حصار أميركي طويل الأمد، أو حملة قصف أميركية جديدة. وأشار المسؤولون إلى أن السلطة في إيران تتركز حالياً في أيدي الحرس الثوري، الذي لطالما اتخذ موقفاً متشدداً ضد أي حلول وسط مع الغرب".
وحسب ما جاء: "يأتي هذا في وقت أبقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، باب المفاوضات مفتوحاً، إذ قال لشبكة إن بي سي نيوز الأميركية، إن إيران "على أتم الاستعداد لاستئناف الحرب. سنقف بحزم في وجه أي عدوان جديد، حتى لو وصل الأمر إلى حرب يوم القيامة. لكننا في الوقت نفسه مستعدون للدبلوماسية. الأمر متروك للرئيس ترامب ليختار". وإذ أشارت "وول ستريت" إلى أن عراقجي بقي في نيويورك خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة لإجراء محادثات إضافية، تحدثت عن أن الوسطاء العرب أكدوا أن طهران لم تبدِ أي تنازلات منذ إعلان ترامب رفضه خطة طهران لوقف النار".