كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

طشّة ونتشة… حين تبتسم عبلّين

زهير  دعيم · 27/09/2026 الساعة 15:41

طشّة ونتشة… حين تبتسم عبلّين
  زهير  دعيم


يا عبلّين… يا عروسًا جليليّةً تربّعت على تلال الجليل الأشمّ ، وحملت في حجارتها أكثر من ألفي عام من الحكايات ، ما أجملكِ حين تفتحين قلبَكِ لأبنائك! 
في حارتكِ القديمة ، حيث الزٌّقاق  يعرف خطى الأجداد ، وحيث لم تكن المحبّة يومًا ضيفةً عابرة ، بل كانت ساكنةً في البيوت والقلوب… تأتي  " طشّة ونتشة "  لتعيدَ إلينا شيئًا من عبلّين التي نحبُّ .
هناك لا تسألُ المحبّة : من أنتَ ؟
ولا يسألُ الفرح : إلى أيّ طائفةٍ تنتمي ؟
فالمائدةُ واحدة ، والضحكةُ واحدةٌ والفرحُ واحد، والبلدةُ أمٌّ للجميع .
يا لها من ليلة !
تتعانقُ فيها الأطعمة مع الأغاني ، والأطفالُ مع الكبار ، والذكرياتُ مع الحاضر… وتتحوّلُ الساحةُ إلى قلبٍ عبلّينيٍّ كبير، يخفقُ بألف قلبٍ وقلب. 
ولعلّ أجملَ ما في «طشّة ونتشة» ليس ما يُقدَّمُ على الموائد ، ولا ما يعلو من أصواتِ الغناء ، بل تلك الصورةُ الجميلةُ التي تقولُ لنا دون خُطاباتٍ ولا شعارات :

نحن أهلُ بلدٍ واحد…  خبزُنا واحدٌ وفرحُنا واحدٌ 
وآمالُنا واحدة .


تحيّةً من القلب إلى " مجموعة  عبلّين في القلب" ، وإلى مجلس عبلّين المحليّ مُمثَّلًا برئيسه المحبوب شريف حيدر ونوّابه وأعضاءِ مجلسه الجميل ، وإلى كلّ الجمعيّات والأُطر المشاركة  التي تصنع وتُلوّن هذه الليلة ، وإلى كلّ من آمنَ بأنَّ بناءَ الفرحِ بين الناسِ هو أجملُ أنواعِ البناء.
أما أنتِ يا " طشّة ونتشة " 
فلا تكوني ليلةً عابرةً في روزنامةِ السنة.
بل كوني موعدًا سنويًا مع المحبّة ،  وذاكرةً جميلةً لأطفالِنا ولكبارِنا ، والأهمُّ كوني رسالةً تقول : 
 إنَّ عبلّينَ ، مهما تغيّرتِ الأيام ، ستبقى قادرةً على أنْ تجمعَ أبناءَها حولَ مائدةِ المحبّة .
فطوبى لليلةٍ تُطعمُ الجسد ، لكنّها قبل ذلك… تُطعمُ الروح. 
وطوبى لعبلّين ، حينَ تكونُ المحبّةُ فيها أقدمَ من الفُسيفساء،
وأجملَ من كلِّ الزينة ، وأبقى منْ كلِّ ليلة .

طشّة ونتشة… حين تبتسم عبلّين
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع