كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

"صفعة للجمهور العربي": انتقادات لغولان بعد دعمه استبعاد أبو شحادة وتراجع حزبه إلى 9 مقاعد

كل العرب · 26/09/2026 الساعة 16:05

تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، على خلفية تصويته لصالح استبعاد رئيس حزب التجمع سامي أبو شحادة من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، في وقت أثار فيه القرار ردود فعل رافضة في الساحة السياسية العربية.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد قررت استبعاد أبو شحادة من خوض الانتخابات، إلى جانب القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة وعضو الكنيست عوفر كسيف، فيما أحيلت القرارات إلى المحكمة العليا للحسم النهائي. ووفقًا لمركز عدالة، صوّتت اللجنة بأغلبية 31 عضوًا مقابل 4 لصالح استبعاد أبو شحادة.

غولان يدافع عن موقفه

وفي مواجهة الانتقادات، نشر غولان رسالة مطولة قال فيها إنه يسمع "الغضب والألم" اللذين أثارهما قرار حزبه دعم استبعاد أبو شحادة، مؤكدًا أنه يتعامل مع هذه الانتقادات بجدية.

وقال غولان إن الشراكة بين اليهود والعرب ليست بالنسبة إليه "مجرد كلام" ولا أداة سياسية، مؤكدًا أن المواطنين العرب "مواطنون متساوون" وأن حقهم في الانتخاب والترشح هو "حق أساسي".

وأضاف أنه يعارض استبعاد القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، لكنه أيد استبعاد أبو شحادة، معتبرًا أن الشراكة السياسية بين اليهود والعرب لا تعني الاتفاق على جميع القضايا، وأنه "لا يجوز السماح لقرار واحد بأن يضر بهذه الشراكة".

أبو شحادة ينتقد الموقف ويدعو العرب إلى التصويت

وفي المقابل، دعا أبو شحادة الناخبين العرب إلى المشاركة في الانتخابات، قائلًا إنه في حال عدم الاقتناع بالتصويت للقائمة المشتركة، يمكن التصويت للقائمة العربية الموحدة، لكنه شدد على رفض فتح الباب أمام التصويت للأحزاب الصهيونية في المجتمع العربي.

كما وجّه أبو شحادة انتقادات إلى رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبرغ، على خلفية قرار استبعاده.

الطيبي: القرار "صفعة للجمهور العربي"

وانتقد رئيس حزب الحركة العربية للتغيير، عضو الكنيست أحمد الطيبي، موقف غولان، معتبرًا أن دعمه استبعاد أبو شحادة يمثل موقفًا سلبيًا تجاه الجمهور العربي.

وقال الطيبي إن موقف غولان يشكل "صفعة لكل الجمهور العربي"، بما في ذلك من لا يتفقون مع القائمة المشتركة أو أبو شحادة.

تراجع في استطلاعات حزب غولان

وبالتزامن مع هذه التطورات، أظهرت بيانات استطلاعات الرأي المتاحة تراجع حزب الديمقراطيين في أحد القياسات المتتالية. فقد حصل الحزب بزعامة غولان على 11 مقعدًا في استطلاع منشور في 23 سبتمبر، قبل أن يسجل 9 مقاعد في استطلاع منشور في 24 سبتمبر.

ويأتي هذا التراجع بعد تصويت غولان في لجنة الانتخابات لصالح استبعاد أبو شحادة، إلا أن الأرقام المتاحة لا تثبت أن موقفه من الاستبعاد كان السبب المباشر وراء التراجع، إذ تختلف الاستطلاعات في توقيت إجرائها ومنهجيتها.

وكان غولان قد قال، في سياق دفاعه عن موقفه، إن حزبه عارض استبعاد القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة، مؤكدًا أن حزبه سيدافع عن حقهما في المراحل المقبلة، بينما دعم الاستبعاد الشخصي لأبو شحادة على خلفية تصريحات سابقة له.

وتبقى قرارات الاستبعاد مرتبطة بالحسم القضائي النهائي، فيما يتواصل الجدل السياسي بشأن حدود حق الأحزاب والمرشحين في خوض الانتخابات وموقف الأحزاب اليهودية من التمثيل السياسي العربي.

يائير غولانسامي أبو شحادةانتخاباتالمشتركة
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع