كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

تعقيب ورد على مقال: "يوجد نقَّاد  ولا يوجدُ عندنا نقدٌ محليٌّ "- لأجد والمُدّعين والمُتبَجِّحين في مجال النقد والأدب والثقافة

حاتم جوعية · 25/09/2026 الساعة 20:38

يوجد عندنا نقدٌ ويوجد عندنا نقاد، ولكنَّ النقادَ الحقيقيين النزيهين والصادقين والشرفاء والمُتمكنين من أدواتهم النقدية هم قلة وللأسف وأنا أحدهم.. وهم لا يعملون في جهاز المعارف ولا في الوظائف الحكومية الصهيونية. .ولهذا نقدهم صادق وعلى مستوى عال ويُلخّص ويعكسُ ويُجسّدُ الواقعَ المرير والمُزري الذي نحياه : سياسيا وثقافيا واجتماعيا . ونقد هؤلاء الذين أعنيهم لا يخدم الأجهزة السلطوية ومخططاتها الُمتناقضة مع مصالح الأقلية الفلسطينية العربية في الداخل والتي تهدف وتسعى إلى تشويه وتزوير وتزييف المشهد الثقافي الفلسطيني المحلي ..وإلى تدمير ووأد الثقافة والأدب الإبداعي المحلي الهادف والملتزم الذي يحمل الطابع الوطني والانساني.. واهم شيء وقبل كل شيء على الناقد الحقيقي في كل مكان وزمان أن يكون مستقبلا اقتصاديا وفكريا، وصاحب مبادئ وقيم وأخلاق وضمير حي لكي يكتب نقدا نزيها وصادقا وحقيقيًّا. ولا يكون موظفا وأجيرا وخادما في جهاز المعارف والأجهزة السلطوية على أنواعها وماركاتها ويخدم هذه الأجهزة كما هو الوضع عندنا في الداخل .... وطبعا هذه الجهات والأجهزة ومؤسساتها وجيوبها وفروعها سياستها وأهدافها معروفة للجميع.      

اصبت عزيزي بما طرحته في مقالك ليس لدينا منظومه نقديه حقيقيه تقول للاعور انت اعور ولست نصف اعور. الكل يسحج والكل اصبح ناقد

وأنا أين ذهبت وما هي مكاني ؟؟؟!! ... أنا أول من قال حتى الآن ومن يقول دائما للأعور أعور في عينه ، ولهذا لم أوظف في أية وظيفة جكومية حتى الآن مع انني حاصل على العديد من الشهادات الاكاديمية العالية عدا شهادات الدكتوراة . لم اوظف معلما ولا مديرا ولا مفتشا .. ولا مرشدا تربويا في المدارس العربية ككاتب هذه المقالة الهزيلة والبائسة والسخيفة والذي تمدحينه انت !!؟؟؟.. وهذه المقالة للاديب الجهبذ الذي تنعتينه لم تصب كبدَ الحقيقة .. بل هي تزيف الجقيقة والواقع الأدبي والثقافي .. وقد أهمل وتناسى بدوره وعن قصد النقاد الحقيقيين والقديرين والصادقين والوطنيين الشرفاء وأنا اولهم. ...

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع