كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نعيم قاسم: فلسطين ليست قضية سنية أو شيعية بل قضية إسلامية.. والسلطة اللبنانية اختارت مسارًا لا يشرف لبنان ولا تضحيات اللبنانيين

كل العرب · 28/08/2026 الساعة 22:04

قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن قضية فلسطين "ليست قضية سنية ولا شيعية ولا مذهبية، بل قضية إسلامية"، داعيًا الدول والشعوب العربية والإسلامية إلى العمل من أجل الوحدة.

وأضاف قاسم أن المنطقة تمر اليوم بعملية "إعادة هيكلة تاريخية" لصورتها ولموازين القوى فيها، معتبرًا أن ما تشهده المنطقة هو أحداث غير عادية.

واتهم الولايات المتحدة بتمهيد الطريق لزيادة سيطرتها وتهيئة الظروف لما وصفه بقيام "إسرائيل الكبرى"، مشيرًا إلى وجود تيارين كبيرين في المنطقة، الأول تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل، والثاني تقوده الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال قاسم إن "الأعداء لم يتركوا وسيلة إجرامية إلا واستخدموها في مختلف الجبهات"، مضيفًا أنهم لم ينجحوا ولن ينجحوا، سواء عبر القتل أو الحصار الاقتصادي أو الدعاية أو الضغط من أجل الاستسلام أو محاولات التهجير.

وأشار إلى أن التضحيات كانت كبيرة في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق، مضيفًا أن الأميركيين كانوا يقولون إنهم يريدون خمسة أيام لإسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية في "الحرب الثانية".

وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يعتبر أنه يستطيع أن يفعل ما يريده"، لكنه لم يتمكن، بحسب قاسم، من تحقيق أهدافه.

وأضاف: "نحن ضحينا بالكثير ولم نخسر، فالخسارة هي عندما نستسلم"، معتبرًا أن الولايات المتحدة تخسر اقتصاديًا وفي نظرة العالم إليها، ولم تعد تمثل نموذجًا أو رمزًا، وفق تعبيره.

وأشار قاسم إلى الهجرة من إسرائيل وإلى وضعها الاقتصادي، معتبرًا أن ذلك يعكس التحديات التي تواجهها.

وفي الشأن اللبناني، انتقد قاسم السلطة اللبنانية، وقال إنها "اختارت مسارًا لا يشرفها ولا يشرف لبنان ولا تضحيات اللبنانيين"، مضيفًا: "لم تجلبوا وقف إطلاق النار ولم تجلبوا انسحابًا، بل تنازلتم عن حق المقاضاة".

ودعا السلطة إلى قول "لا" ولو لمرة واحدة، معتبرًا أن الذين قاوموا "براء من هذه التنازلات ومن هذه النتائج"، وأن هذه النتائج تلزم من اتخذها لأنها، بحسب تعبيره، "تعطي من كيس السيادة".

وأضاف قاسم إن المفاوضات تجري تحت الحرب، معتبرًا أنها تمنح شرعية لاستمرارها وتنحاز إلى جانب إسرائيل.

وقال الأمين العام إن الحزب لا يريد الحرب، مشيرًا إلى أن اتفاق 27 نوفمبر 2024 دليل على ذلك. وأضاف أن ما يجري اليوم هو "عدوان إسرائيلي موصوف"، تتصاعد وتيرته في بعض الفترات وتتراجع في فترات أخرى.

نعيم قاسملبنانإسرائيلإيران
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع