أبو مرزوق: أعدمنا عددا من العملاء
- نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق:
* سلام فياض، رئيس حكومة تسيير الأعمال، سيكون أول ضحايا التفاهم الوطني المقبل
* ما نرجوه من النظام العربي هو غير المتوقع وكل ما نريده منه هو أن يكف شره عنا
* هناك أناس كانوا في مواقع السلطة، ملأ الحقد قلوبهم، فوجدوا بالعدوان فرصة للعودة للسلطة من جديد، وقاموا بتوزيع الحلوى
ادّعى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق ان رجال السلطة السابقين بعثوا بقبلاتهم للطائرات وأرشدوها للأهداف ووزعوا الحلوى احتفاء بالعدوان. واعترف ابو مرزوق لاول مرة ان حماس وخلال المعارك في غزة أعدمت عددا من العملاء وانها ستحاسب الذين تورطوا في الإرشاد إلى مقر قيادة الشهيد سعيد صيام.
واضاف ابو مرزوق في حوار اجرته معه صحيفة الشرق القطرية : تعاملنا مع المبادرة المصرية بحيث نقبل كل شيء يفيدنا في التقدم للأمام ولا نقبل شيئا يضرنا مؤكدا موقف حركته المبدئي من أن ولاية محمود عباس قد انتهت قانونا، كرئيس للسلطة الفلسطينية، منوها إلى أن "حماس" توقفت عن تناول هذا الأمر أثناء الحرب.
موسى ابو مرزوق
وفيما يتعلق بالمبادرة المصرية، يقول لقد تعاملنا معها بحيث نقبل كل شيء يفيدنا في التقدم للأمام ولم نقبل شيئا يضرنا. ويلفت إلى أن المصريين رفضوا اتفاقية ليفني ـ رايس لأنهم ليسوا طرفا فيها، لكنهم يتمسكون باتفاقية معبر رفح مع أنهم أيضا ليسوا طرفا فيها..!
ويلفت إلى أن الحرب على غزة، غيرت مواقف بعض الأطراف.. فالأوربيين يطالبون الآن برفع الحصار، والأميركيون ساكتون على المطالبة بكسره.
ضحايا التفاهم الوطني
ويبدي أبو مرزوق أن سلام فياض، رئيس حكومة تسيير الأعمال، سيكون أول ضحايا التفاهم الوطني المقبل. ويقول معيب أن يطالب فياض، رئيس كتلة النائب الواحد في المجلس التشريعي "حماس" صاحبة كتلة الأغلبية الكاسحة الانخراط في حكومته، بعد أن كان يرجو قبوله وزيرا في حكومة الوحدة الوطنية برئاستها.
وبسؤاله عن علاقات "حماس" مع الأردن، بعد طول هدوء لجبهة الاتصالات بينهما، بما في ذلك خلال أيام الحرب، ليؤكد أبو مرزوق أنه لم تحدث اتصالات بين الجانبين خلال الحرب، لكنه يضيف واصفا الموقف الأردني بأنه يشهد تغيرا واضحا في اتجاه جيد، يرجو أن يستفيد آخرون منه.
وقال " ما نرجوه من النظام العربي هو غير المتوقع. كل ما نريده منه هو أن يكف شره عنا. هناك كثير من الدول نريد منها أن تكف شرها عنا.
وعودة الى موضوع اعدام عدد من الافراد اثناء الحرب قال : هناك أناس كانوا في مواقع السلطة، ملأ الحقد قلوبهم، فوجدوا في العدوان فرصة للعودة إلى السلطة من جديد، وقاموا بتوزيع الحلوى..!!!!
أما العملاء فقد نشطوا بشكل كثيف، لأن هذا هو الوقت الذي يمكن أن يقدموا فيه خدماتهم بشكل مباشر وسريع. وأعتقد أنه واضح للعيان أن الشهيد سعيد صيام رحمه الله كان أحد ضحايا هؤلاء العملاء.