عندما تبكي الياسمين
" عندما تبكي الياسمين " عندما تكسر اوراق الصباح , تفوح رائحة الجراح . ينزل الندى على الافئدة والقلوب , على سيقان مكسرة اطوالها , من قبل قاطف يتمسك بسلاح مهند . من قبل شخص لا يعرف معنى امل وحياة , معنى شخص تتخبط روحه تحت جسم مبني من خلايا , خلايا حية , وان شاء القدر واخد هواءه فليكن من عند الله وليس من عند انسان مثله . لكن ماذا يمكن القول ...... هذا الانسان يمد يده بسهولة ببروءة نفس ويقطف صغيره من بين عشها الدافىء, من بين حديقتها الفتانة . ويفيض السائل الاحمر على ارض الوطن , على قفص الذهب على ترابه التي نمى عليها واصبح في عمر الزهور . واختار اجمل ما في عقد اللؤلؤ اختار واسطة العقد , الجوهرة اللامعة , التي لا يوجد مثلها مثيل . ولكن الاكثر اسف انه يذبل جثة تحوي اوراق الياسمين , بين ازراع ياسمينة كبيرة لم تجد امامها في تلك اللحظة سوى ان يذرف الدموع . على وحبشية على اوراقه الملونة. هل ظننتم يا ترى من هي الياسمين الصغيرة ومن هي الياسمين الكبيرة ؟؟؟؟؟؟!!!!!! تاتي لحظات فيها تتلاطم امواج البحار , وتاتي لحظات اتي انا نفسي ل
أتكلم عن الصغار , عن "" محمد الدرة "" الذي هو افضل الاختيار , واباه هو الياسمين الكبيرة التي تبات على وسادة من الم , وتحمل معاني اليأس في جسدها وتتغذى عليه كل دقيقة . وتشرب ماء عكرة من ماء الخوف , ولكن تنمو وتعيش على مسرح من الامل على مسرح ابنه الحبيب. وبالنهاية لا ارى سوى ان اعزي واصبر العائلة الحديقة الفتانة التي قبضت وسرقت من بيت ابويها طفل بريء . لذا اقول يا ام محمد , ابنك وقف امام صهيوني بدون مفر ولا مهز . لذا لا تخافي ولا تحزني , لان ياسمينتك الصغيرة ليست في اذى انما في جنة خالدة . فتذكري دائما امام عينيك اية الله عز وجل :- " لا تحسبو الذين قتلو في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون " وهكذا صرخة البيت القديم الذي يروي قصته وصراخ ودموع الياسمينة الفتانة التي كلما تنظر الى الصورة الذي تمتزج بها زوجها وابنها العنقود البكر وواسطة العقد, تتذكر حياته ومعاناته , وذكرا المه الحبيب واعينه تقول ابكي وما لوم عليه . بتامل ان القصة عجبتكو , مع رغم انها الكثير من الناس اعجبوا بها , وشكرا لكم على انتظاركم لقراءة قصتي