نتنياهو الأوفر حظا للفوز بالرئاسة
* المفاجأة الكبرى في هذا الاستطلاع هي أن حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان تفوق على العمل بزعامة باراك
* حزب شاس سيحصل على 10 مقاعد وحزبا يهدوت هتوراة وميرتس على 5 مقاعد ن والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على 4 مقاعد لكل منهما فيما حصلت القائمة العربية الموحدة على 3 مقاعد
أظهر أحدث استطلاع تم إجراؤه في إسرائيل بعد وقف الحرب على غزة أن هذه الحرب لم تجزِ قادتها وتبين أن زعيم المعارضة وحزب الليكود بنيامين نتنياهو هو الأوفر حظا بالفوز برئاسة الحكومة وأن حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف برئاسة أفيغدور ليبرمان تفوق على حزب العمل برئاسة وزير الدفاع ايهود باراك.
وأظهر الاستطلاع الذي نشرته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي يوم الاثنين أنه في حال جرت الانتخابات اليوم لحصل حزب الليكود على 30 مقعدا في الكنيست وحزب كديما برئاسة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني على 24 مقعدا وحزب "إسرائيل بيتنا" على 15 مقعدا والعمل على 14 مقعدا.
وقالت القناة التلفزيونية إنه تم إجراء الاستطلاع الليلة الماضية وبعد إعلان إسرائيل عن وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة من جانب واحد وإعلان حماس والفصائل الفلسطينية عن وقف إطلاق النار وشمل عينة تمثل مواطني إسرائيل ومكونة من 1061 شخصا كما أن نسبة الخطأ 3.1%.
ولفتت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إلى أن المفاجأة الكبرى في هذا الاستطلاع هي أن حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان تفوق على العمل بزعامة باراك.
وأظهر الاستطلاع أن حزب شاس سيحصل على 10 مقاعد وحزبا يهدوت هتوراة وميرتس على 5 مقاعد لكل منهما وحصل حزبا "الوحدة القومية" اليميني المتطرف والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على 4 مقاعد لكل منهما فيما حصلت القائمة العربية الموحدة على 3 مقاعد.
وتبين من الاستطلاع أن قوة أحزاب التجمع الوطني الديمقراطي و"البيت اليهودي" اليميني المتطرف والخضر تعادل مقعدين ما يعني أن ثمة احتمالا لعدم تجاوز هذه الأحزاب أو بعضها نسبة الحسم.
من جهة أخرى قال 30% من المشاركين في الاستطلاع إن نتنياهو هو الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة فيما رأى 24% أن ليفني هي الأنسب لتولي المنصب وقال 12% إن باراك هو الأنسب، غير أن 29% قالوا إن شخصا آخر يستحق هذا المنصب أو أن أيا من هؤلاء الثلاثة غير مناسي لمنصب رئيس الحكومة.
وتظهر من هذا الاستطلاع نتيجتان أساسيتان، الأولى هي أن قوة أحزاب اليمين الإسرائيلي قد تعززت بعد وقف الحرب مباشرة والنتيجة الثانية هي أن 25% من الإسرائيليين لم يقرروا بعد إلى أي حزب سيصوتون على الرغم من أنه لم يتبق سوى 21 يوما للانتخابات العامة التي ستجري في 10 شباط/فبراير المقبل.