كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عاصفة في الكنيست: المصادقة على ميزانية 2026 وتمرير مئات الملايين للحريديم بـ "خدعة" برلمانية

كل العرب · 30/03/2026 الساعة 02:54

صادقت الهيئة العامة للكنيست الليلة (بين الأحد والاثنين) على ميزانية الدولة لعام 2026 بأغلبية 62 عضو كنيست مقابل معارضة 55. وقد شهدت الجلسة حدثاً برلمانياً غير مسبوق مكّن الائتلاف الحكومي من تمرير ميزانيات ضخمة للقطاع الحريدي بأصوات المعارضة نفسها.

تفاصيل "الخدعة" البرلمانية:

ردود فعل غاضبة من المعارضة (تهديدات بالتوجه للعليا): أثارت هذه الخطوة غضباً عارماً في صفوف المعارضة، وسط تلويح بالتوجه إلى محكمة العدل العليا (بغتس):

يائير لبيد (زعيم المعارضة): "لم يحدث شيء كهذا في تاريخ الكنيست. هذه عصابة لصوص بائسة ومنفصلة عن الشعب، تنهب المواطنين الإسرائيليين بينما هم جالسون في الملاجئ". نفتالي بينيت (رئيس الوزراء الأسبق): "في هذه اللحظات التي يقاتل فيها جنود الجيش الإسرائيلي في الليطاني، يقوم وزراء الحكومة بنهبنا جميعاً. إنهم يخجلون من ذلك، لذا حددوا الموعد بعد منتصف الليل لإخفاء العار". يائير جولان (رئيس حزب الديمقراطيين): "هذه بصقة في وجه جنود الاحتياط والمقاتلين... مناورة دنيئة لشراء البقاء السياسي بمال عام في وقت الحرب".

موقف الحكومة والائتلاف: في المقابل، احتفل الوزيران بتسلئيل سموتريتش وأرييه درعي بنجاح هذه الخطوة. وصرّح وزير المالية سموتريتش أمام الهيئة العامة:

"جوهر هذه الميزانية هو إضافة عشرات المليارات لنتمكن من إنهاء المعركة وتحسين وضعنا الجيوسياسي بشكل دراماتيكي، وتفكيك وإعادة تركيب الشرق الأوسط... هذه الحكومة اليمينية ستكمل ولايتها وتنجز مهامها". (يُذكر أن هذا التمرير جاء بعد صفقة سياسية ضمنت دعم الحريديم للميزانية مقابل توسيع صلاحيات المحاكم الحاخامية).

أبرز أرقام ميزانية 2026 المحدثة:

 

مساواة: ميزانية 2026 تعمق الفجوات بتقليصات حادة للمجتمع العربي وتحويلات للحريديم

أصدر "مركز مساواة" بياناً يحذر فيه من التداعيات الخطيرة للميزانية الجديدة على المجتمع العربي. ووفقاً لتقديرات المركز، تعكس الميزانية تفضيلاً واضحاً في توزيع الموارد، حيث تم تمرير ميزانيات ضخمة للقطاع الحريدي عبر مناورات برلمانية، في مقابل إجراء تقليصات واسعة وممنهجة في الميزانيات المخصصة لتقليص الفجوات في المجتمع العربي.

أبرز المعطيات والتحذيرات وفقاً لتقرير "مركز مساواة":

تفصيل التقليصات في القطاعات الحيوية للمجتمع العربي:

تحذيرات إضافية ومطالب المركز: حذر "مركز مساواة" من مساعٍ تقودها الوزيرة ماي جولان لتحويل ما تبقى من ميزانيات التطوير إلى وزارة الأمن الداخلي، على حساب احتياجات الرفاه والصحة والإسكان. وطالب المركز بوقف هذه التقليصات فوراً، وإعادة توجيه الموارد للسلطات المحلية العربية للاستثمار الحقيقي في مكافحة الجريمة وتطوير البنى التحتية، مؤكداً أن هذه الميزانية لا تعالج الفجوات بل تزيد من تعميقها.

الكنيست
واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع