اسرائيل تقرر هذا المساء وقف الدماء
* استطلاع: 53% من الاسرائيليين يؤيدون الاستمرار في الحرب وتوسيعها، و17%، يؤيدون الاستمرار دون توسيع
* لائحة بأسماء 5000 فلسطيني تطلب اسرائيل عدم السماح بدخولهم القطاع وتعتبر دخول أي منهم خرقا لوقف اطلاق النار
تعقد حكومة الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم السبت إجتماعًا مصغرًا لبحث قرار بوقف لإطلاق النار أحادي الجانب، فيما تتضارب المواقف داخل الجيش الإسرائيلي بشأن أهمية وقف إطلاق النار دون القضاء على حركة "حماس" المقاومة.
رئيس الوزراء ايهود اولمرت
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية قد ذكرت الجمعة، أن الحكومة الإسرائيلية ستصوت مساء السبت على الخطة، التي تأتي بعد أقل من 24 ساعة على توقيع واشنطن وتل أبيب على مذكرة تفاهم تهدف إلى وقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
وقالت مصادر عبرية إن الاتفاق هو الذي أقنع اسرائيل بالموافقة على وقف إطلاق النار ، حيث بقي رئيس الهيئة الأمنية السياسية في وزارة الامن الإسرائيلية عاموس جلعاد في القاهرة للتشاور مع المسؤولين المصريين، بشأن المبادرة المصرية للتوصل لتهدئة.
وحمل جلعاد موافقة اسرائيل على وجود عناصر من حماس على معبر رفح إلى جانب الحرس الرئاسي الفلسطيني، والمراقبين الأوروبيين ، ولكنه سيقدم لائحة بأسماء 5000 فلسطيني تطلب أن لا يسمح بدخولهم القطاع في أي حال من الأحوال وتعتبر دخول أي منهم خرقا لوقف اطلاق النار.
وحسبما ذكرت وكالة "سما" الإخبارية تطالب إسرائيل أن يكون معبر رفح هو المعبر الرئيس للفلسطينيين في قطاع غزة لاعفائها من المسؤوليات الأخلاقية عن الأوضاع في القطاع.
وزيرة الخارجية تسيبي ليفني
وبعد وقف اطلاق النار سيبدأ الجانب الاسرائيلي والفلسطيني مهمة التفاوض على الخطوات القادمة وفق خطة واضحة وجدول زمني صارم، بحيث ينتهون من اعداد الاتفاق للانسحاب الاسرائيلي المنظم والآمن ونظام تشغيل المعابر وفك الحصار عن قطاع غزة.
ويؤكد المراقبون أن الطرفين، يريدان هذه المدة الزمنية لكي يستطيع كل منهما تسويق مشروع وقف النار لجمهوره والظهور بمظهر الفائز. ومع أن الجيش الاسرائيلي يعتبر نفسه قد أحرز هذه الصورة بواسطة اغتيال سعيد صيام، إلا أنه يخشى من انجاز شبيه يحققه مقاتلو حماس في اللحظة الأخيرة، ولذلك يواصل الغارات والقصف بكل شراسة ويهدد باغتيال المزيد من قادة حماس.
وتضارب وجهات النظرداخل الجيش الاسرائيلي ، ففي قيادة الجيش هناك مجموعة من القادة الميدانيين الذين يريدون الاستمرار في القتال، بدعوى انهم قادرون على اخضاع قيادة حماس واخراجها ذليلة من الحرب، وفي مقدمتهم قائد اللواء الجنوبي وقائد العمليات الحربية، الجنرال يوآف غالانت.
ولكن هناك قوى سياسية وعسكرية تعتبر إذلال حماس"خطأ استراتيجيا، وهي تريد بقاء هذه الحركة مسيطرة على القطاع وضامنة لوقف النار باعتبارها أقوى تنظيم فلسطيني اليوم.
وعلى الصعيد الشعبي يبدو غالبية الجمهور الاسرائيلي، 53% حسب استطلاع نشرته صحيفة معاريف، يؤيدون الاستمرار في الحرب وتوسيعها، 17%، يؤيدون الاستمرار من دون توسيع.
وزير الأمن ايهود براك
* يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة، فجميعنا مع أهلنا في غزة ولا نريد هذه التفرقه العنصرية.