استهداف مدارس الأونروا من جديد
* نزوح ع مئات السكان باتجاه مستشفى كمال عدوان في جباليا
* امرأة فلسطينية استشهدت مع طفلها في قصف تعرضت له إحدى المدارس
* المقاتلات الإسرائيلية شنت غارات مكثفة في الساعات القليلة الماضية استهدفت مناطق ومنازل
كثف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة الذي دخل يومه الثاني والعشرين رغم ما رددته أوساط إسرائيلية عن احتمال وقف لإطلاق النار. وشنت إسرائيل مزيدا من الغارات الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع، مع تركيز على أجزاء من مناطق غزة وعلى الشريط الحدودي في رفح.
وتجري حاليا اشتباكات في شمال غرب بيت لاهيا، في حين أدى القصف الإسرائيلي الذي شمل إطلاق قنابل الفوسفور إلى اشتعال النيران في وسط المدينة، ما دفع مئات السكان إلى النزوح باتجاه مستشفى كمال عدوان في جباليا في حين تجري ترتيبات لنقلهم إلى إحدى المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على أمل توفير ملاذ آمن لهم.
لكن هذه المدارس لم تعد تمثل ذلك الملاذ على ما يبدو، حيث ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية قبل قليل أن امرأة فلسطينية استشهدت مع طفلها في قصف تعرضت له إحدى المدارس.
من جهة أخرى فإن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارات مكثفة في الساعات القليلة الماضية استهدفت مناطق ومنازل على الشريط الحدودي في رفح، كما استهدفت عددا من المناطق المفتوحة قرب منازل المواطنين.
وخلال الليلة الماضية استشهد شخصان على الأقل في غارة إسرائيلية على خان يونس. كما استهدفت العمليات الإسرائيلية مواقع في غرب بيت لاهيا وشمال غرب مدينة غزة.
واستخدم جيش الاحتلال قنابل جديدة تشبه القنابل الفوسفورية، مع الاشارة في الوقت نفسه إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى اتجاه إسرائيل نحو وقف إطلاق النار.