كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عرض مسرحية العنيف بحضور غفير

كل العرب · 02/03/2007 الساعة 13:22

العنف اصبح آفة اجتماعية تهدد النسيج الاجتماعي والعائلي في مجتمعنا العربي، رغم محاولا المختصين والجمعيات والمؤسسات من مكافحة الظاهرة وتعميق الوعي ازاء هذه الظاهرة والتي تبدأ من المنزل والشارع والحي والمدارس الا ان الظاهرة في تنام مستمر.



المنتدى النسائي في قرية جت المثلث وفي اطار نشاطاته الاجتماعية والتربوية والثقافية والصحية والفنية، استضاف قبل ايام مسرح اجيال طمرة في مسرحية العنيف، بمشاركة المئات من النساء والاطفال وطلاب المدارس الذين احتضنتهم قاعة الفيروز في القرية. مسرحية العنيف، تعالج قضية العنف في المنزل والتي يمارسها رب العائلة بحق افراد اسرته، وهي من تاليف علي ذياب واخراج خالد عواد ومن تمثيل عدنان ذياب وطلال عواد ومحمد ذياب ونسرين سطيلي.



احداث المسرحية تدور حول نهج وتعمل الاب مع اولاده في كل ما يتعلق تحصيلهم الدراسي والعلمي ويستعمل وسائل العنف المختلفة، بغية اجبارهم على رفع تحصيلهم الدراسي، بحيث ان وسيلة العقاب هي الوحيدة التي ينتهجها الاب مع اولاده، دون محاولته القيام باتباع سبل الحوار معهم فيما يميز بين الاولاد وعنفه تجاههم يكون بموجب تحصيلهم.



وقال عدنا ذياب من مسرح اجيال: "المسرحية في احداثها تعالج قضية العنف من خلال التركيز على الاب العنيف وسبل تعامله مع اولاده، ونعالج الظاهرة من خلال المقاطع الكوميدية، وباساليب بسيطة تهدف الى ايصال رسالة للاهالي واطفالهم واقناعهم بان العنف ليس السبيل للحوار بل يساهم في نسف العلاقات الاجتماعية.



الى جانب ذلك التاكيد على ان كل فرد من افراد الاسرة وبضمنهم الاطفال لديهم قدرات كامنة يجب اكتشافها ودعهما، وان العنف قد يكون سسب للتمرد والقضاء على هذه القدرات الايجابية. المسرح بشكل عام يختص ويعالج من خلال اعمال المسرح العديد من الظواهر الاجتماعية والتربوية والقضايا اليت تخص مجتمعنا، بحيث نسعى جاهدين لتعميق الوعي لدى كافة شرائح المجتمع، وتسليحهم بالمعلومات بغية الحفاظ على مجتمعنا ومنحهم البدائل لاي مشاكل قد تواجههم".



وقالت المربية خيرية غرة من المنتدى النسائي: "نحن نستمر في نشاطانتا الهادفة الى تعميق الوعي الاسري، حول كيفية تربية الاولاد بالسبل الصحيحة، واتباع لغة الحوار واعتماد النقاش والاستماع الى الاطفال والاولاد ومتطالباتهم. وتاتي هذه المسرحية وعرضها على الامهات والاطفال والتي تعالج سبل كيفية التعاون بين الاهالي واولادهم في البيت، بغية التفاهم ونسج لغة حوار مشتركة لحل اي مشكلة دون اللجوء الى العنف، بحيث ان اعتماد اساليب العنف من شأنها ان تؤدي الى ترسبات عكسية وتصرفات غير لائقة".



وقالت رسمية عرو: "علينا عدم اهمال الابناء والاطفال بل يجب اعتماد اساليب تربية جيدة وحثهم على الاخلاق الحميدة، وعدم اعتماد العنف كسبيل للحوار او كنهج في تربية الاطفال كون ذلك سينعكس سلبا على تصرفات الاولاد في المنزل والشارع والمدرسة، بيحيث ان العنف لن يولد الا العنف، لذا تاتي هذه المسرحية لتوعية الامهات، حول كيفية التعامل مع الابناء في المنزل. يواتي هذا النشاط في اطار الفعاليات التربوية والثقافية والصحية التي نقوم بها".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع