الشرطة والشباك يستدعيان الشيخ طاهر
* الشيخ طاهر علي تعرض للتحقيقات الاستفزازية من قبل الشرطة وجهاز الأمين العام مرة في الأسبوع الماضي في مركز شرطة أم الفحم
أعربت الجبهة الإسلامية للعدالة والإنقاذ في أم الفحم، في بيان إعلامي أصدرته، عن استنكارها الشديد لاستدعاء أمينها العام وعضو بلدية أم الفحم الشيخ طاهر علي، للتحقيق مرتين خلال الأيام الأخيرة، على خلفية الاحداث الأمنية الراهنة وموجة الاعتقالات ضد عشرات الشبان الفحماويين الذين تظاهروا واحتجوا ضد استمرار الحرب العدوانية الغاشمة والدموية على أبناء شعبنا الصامد في قطاع غزة.وأوضح البيان:" ان الشيخ طاهر علي تعرض للتحقيقات الاستفزازية من قبل الشرطة وجهاز الأمين العام مرة في الأسبوع الماضي في مركز شرطة أم الفحم، ومرة أخرى هذا الأسبوع في مركز شرطة وادي عارة".
وقال الشيخ طاهر علي رئيس الحركة وعضو بلدية ام الفحم:"في المرة الأولى تعرضت للتحقيق حول الادعاء بأنني شاهدت شبانا وصبيانا من أم الفحم يرشقون الحجارة على مدخل أم الفحم، وان علي ان اكشف للشرطة عن هويتهم، وهو ما نفيته نفيا قاطعا ورفضته رفضا تاما. فقد كنت مع رئيس البلدية وسائر أعضائها في إقناع الذين توجهوا إلى مدخل المدينة بالعودة إلى داخلها من منطلق المسؤولية الملقاة على أكتافنا جميعا".وتابع الشيخ طاهر علي يقول:"اما في المرة الثانية فكانت منتصف هذا الأسبوع إذ تم استدعائي لشرطة وادي عارة ، وهناك تم التحقيق معي من قبل محققي "الشباك"، ليس قبل ان أتعرض للتفتيش الأمني الدقيق في كل أنحاء جسمي.وأضاف:"لقد تمحورت التحقيقات معي حول موقفي من الحرب العدوانية على أهلنا في القطاع، وضرورة عدم التحريض على إسرائيل بسبب ما تقوم به من قصف مدفعي وغارات جوية ليل نهار". وتابع الشيخ طاهر علي يقول:"لقد عبرت امام المحققين عن استنكاري لهذا الأسلوب التهديدي، كوني عضوا في بلدية أم الفحم وأمينا عاما للجبهة الإسلامية للعدالة والإنقاذ الممثلة في البلدية بعضوين، واعرف ما هي مسؤوليتي تجاه بلدي وأبناء شعبي، معتبرا التحقيق ملاحقة سياسية لمواقفي وآرائي في التضامن مع أهلنا المحاضرين في قطاع غزة".