ستنتهي الحرب خلال 72 ساعة
* مسؤول عسكري: في حال جرى كل شئ كما هو مخطط، فان العملية قد تنتهي خلال الساعات الـ72 القادمة
* اسرائيل: نحن ندرك انه من اجل الحفاظ على التهدئة في الجنوب يجب ان تكون هذه التهدئة حقيقية وقابلة للاستمرار
- من شروط اسرائيل لانهاء الحرب:
* تدمير القوة العسكرية لحماس "بشكل كبير" وردع حماس عن اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل
* وضع آلية تمنع حماس من اعادة التسلح من خلال انفاق التهريب الممتدة بين غزة ومصر حسب المسؤول
ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الثلاثاء، ان مسؤولين عسكريين اسرائيليين توقعوا انت تنتهي العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة خلال 72 ساعة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري رفيع المستوى قوله انه "في حال جرى كل شئ كما هو مخطط، فان العملية قد تنتهي خلال الساعات الـ72 القادمة".
وذكر مسؤولون الاثنين ان اسرائيل تسعى الى التوصل الى آلية دولية تمنع حماس من اعادة التسلح وذلك في اطار اي اتفاق لانهاء الهجوم الاسرائيلي المسلح على غزة.
ومنذ يوم الاحد بدأت الدولة العبرية محادثات مكثفة مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وبعض الدول العربية وغيرها من اجل العمل على وضع تصور لاتفاقية ممكنة بشان قطاع غزة.
وتكثفت الاثنين الجهود الدبلوماسية لانهاء الهجوم الاسرائيلي على غزة والمستمر منذ عشرة ايام حيث يزور المنطقة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته برنار كوشنير كما يزورها وفد من وزراء الاتحاد الاوروبي.
وقال مارك ريغيف المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية "نحن ندرك انه من اجل الحفاظ على التهدئة في الجنوب يجب ان تكون هذه التهدئة حقيقية وقابلة للاستمرار وسيكون للاطراف الدولية والاقليمية الفاعلة دورا مهما تلعبه".
واضاف "هناك توافق دولي واسع يدعم تخلص السكان المدنيين في الجنوب من الخوف اليومي من صواريخ حماس التي يتم اطلاقها من غزة". وقال انه "بناء على هذا الهدف المشترك فان اسرائيل تشارك بنشاط في اتصالات مع الاصدقاء والحلفاء في الخارج".
وبدأت اسرائيل عملياتها العسكرية على غزة في 27 كانون الاول/ديسمبر بهدف معلن وهو وقف انطلاق الصواريخ ضد مناطق جنوب اسرائيل والقضاء على القوة العسكرية لحركة حماس. وحددت اسرائيل "المبادئ الاساسية" الثلاث اللازمة لانهاء الهجوم الجوي والبري الذي تشنه على غزة طبقا لمسؤول بارز. ومن بين هذه الشروط "تدمير" القوة العسكرية لحماس "بشكل كبير" وردع حماس عن اطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل.
اما الهدف الثالث فهو وضع الية تمنع حماس من اعادة التسلح من خلال انفاق التهريب الممتدة بين غزة ومصر حسب المسؤول. واضاف ان "الاتفاق يجب ان يفرض على حماس. حماس ليست شريكا طالما انها لا تقبل بالشروط الدولية الثلاث" وهي الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود ونبذ الغنف والالتزام بالاتفاقيات السابقة بين اسرائيل والفلسطينيين.
واجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد محادثات مع زعماء كل من روسيا والمانيا وفرنسا والامم المتحدة واخبرهم بان "اسرائيل لا يمكنها وقف نشاطاتها العسكرية قبل تحقيق الاهداف التي حددتها" حسب مكتبه. واكد اولمرت في محادثة مع الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف انه "يمكن التوصل الى ذلك من خلال مزيد من الاجراءات العسكرية او الاجراءات الدبلوماسية التي يجب على المجتمع الدولي صياغتها".