كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

شباب وشابات يزينون مغارة غزة

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 05/01/2009 الساعة 16:20

* تخلّل اللقاء مجموعة صلوات وتأملات وترانيم خاصة من أجل السلام  ومنها صلاة السبحة

* اجتمع الشبّان والشابات سويّاً في دفء الكنيسة الصغيرة ورفعوا صلواتهم هاتفين من أجل وقف الحروب


عُقِدَ مؤخرا في دير راهبات الوردية الخاص بالناصرة  باستقبال الأخوات: سيلفيا سالم (رئيسة الدير) والأخت إيميرانص دعيبس وبمشاركة الأخت كرميلا بو خزعا ... لقاء خاص من أجل السلام بالعالم عامة وفي غزة خاصة، حيث اجتمع الشبّان والشابات سويّاً في دفء الكنيسة الصغيرة ورفعوا صلواتهم هاتفين من أجل وقف الحروب المندلعة بغزة وسفك الدماء المستمر بوحشيّة تفوق الحدود .



تخلّل اللقاء مجموعة صلوات وتأملات وترانيم خاصة من أجل السلام  ومنها صلاة السبحة,  لأن العذراء قالت: " المسبحة الورديّة تنزّع من الأرض كل شر وبليّة". وهذا كان شعارهم به يتسلّحون و يناجون طفل المغارة بدعوات وتراتيل وتسابيح دينيّة. وقد سميّ البرنامج الذي تمّ بإعداد وتخطيط الشاب علاء أبو رحمون من قريّة الرينة بـ "نجمة السلام" .



وعقب علاء أبو رحمون قائلا:"  ما بين الانتظارِ والشوقٍِ للقاء, مسافةً حُلم ٍ بعيد ٍ يتحقق بظهور نجم ٍ يلمعُ بالأفقِِِ البعيد , نحن في هذا المساء أعطينا اسماً بعنوان نجم السلام وما تبقّى علينا طريقاً نسلكه نحو بيت لحم النائمة بحضن الأسوار ولربما نمرُّ ونلوح بيد ترتجف لأطفال غزة، يا طفل المغارة ويا نبع المحبة قم!! فلقد جئناك بالصلاة، يا ليتني كنت هناك لألملمَ من وجنتيك حناناً، وبدل الحمام الأبيض أرسل لغزة والأرض المقدّسة والعراق ولبنان بسمة من عينيك لتكّفَّ الأم عن البكاء والطفل عن المعاناة وكل شعوب الأرض عن المناداة بالسلام.
وأنت فرح العيد، وأنت ايّها الطفل الزائر الصغير، يا نجماَ بعيداً يلمع تعال، نصلي ونرنم لك من هذه الأرض التي قدّستها بميلادك، يا قدوس قدّسنا ببركاتك . نعم هذا هو يسوع، هو الطريق والحق والحياة ، وليس أحد يأتي الى الآب الا به ، وهو نور العالم من يتبعه لا يمشي في الظلام، بل يكون له نور الحياة. هو الخبز الحي الذي نزل من السماء، وان أكل أحد من هذا الخبز يحيا الى الأبد، هو الراعي الصالح ، يعرف خاصته وخاصته تعرفه، هو القائل: " سلامي أترك لكم ، سلامي أعطيكم، لا كما يعيه العالم أعطيكم أنا" وهو القائل أيضاً:" في العالم سيكون لكم ضيق ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم" اسمعوه وهو يقول لكم: "هاءنذا معكم كل الأيام الى انقضاء الدهر"، نعم يسوع هو هو بالأمس واليوم والى الأبد".



وأردف أبو رحمون قائلا: أخيراً نطلب منك يا طفل السلام أن تثبّت سلامك في ضميرنا، يا نبع المحبة ازرع محبتك في قلوبنا، يا طفل الفرح اجعلنا نشّع فرحاً في كل أيام حياتنا يا طفل الرجاء قوي إيماننا فيك لندرك أنه بميلادك صالحت السماء مع الأرض ورفعت البشريّة من الموت الى الحياة... آمين.  وفي النهاية نقول، يا طفل المغارة وسّع لنا المغارة ...حيث نكون كلنا سويّاً لغزة. وبالصلاة ثم الصلاة واخيراً الصلاة سنحارب الحرب وسيذوب الوجعُ".  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع