القادة العرب ، بقلم : أوطان ابراهيم
من فضلكم "ايها القادة العرب"لا تتكلّموا
تحدّثتم سدىً بما فيه الكفاية
بينما الشّعب دونكم طول الوقت يتألّموا
هذا هو حالكم
تتحدّثون وتتشاورون بينما الشّعب يموت
تقولون سنفعل هذا وذاك ودومًا الوقت ينفذ وفوت
نعم تمر السّاعات، الدّقائق والثّواني تفوت
وها هو شعبكم يمضي نحو الهلاك ويموت
الجميع يبكي ووحدكم في الخفاء تضحكون
وعلى الشّاشات بالوطنيّة تُثرثرون
والنّاس دومًا تخدعون
لا ،لا وألف لا لخططكم لن نكون خاضعون
لكم أيُّها ** لحظة لن نخضع
لغير الله لن نُفكّر أبدًا لأن نخشع
ولأمثالكم لن نركع
فأنتم من أوصلنا لهذه الحالة
أنتم على البشر والبشرية عانة
أين أنت عرفات ولم رحلت؟؟
وتركت هذا الوطن بين هذه الأيادي
المُلطّخة بالدّماء قتلة الأطفال الأبرياء
ماتت قلوبهم وتحجّرت حيث لم تعد تشعر
لا بل زادت أنانيتهم وأكاذيبهم تتفاقم وتكبر
ماذا أقول ماذا أقول بعد؟؟
لو بقيتُ أتحدّث عنكم طول العمر
لن يكون لكلامي سد
لكن الله سيُرينا إيّاكم يوم تضعفون
مساعدة الشّعب ستطلبون
للرحمة والشّفقة من كل البشر سترجون