كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إمّا نحن أو أنتم - علا عيسى

كل العرب · 03/01/2009 الساعة 07:45

* لن نتنازل عن حقنا في فلسطين , لن نكون ادوات مطيعه لما يملي عليكم عقلكم المفتون بالقوه

* لا يريدون استيعاب قدرات هذا الشعب الفلسطيني في الصبر وعدم الخنوع والقدره على التحمل وعدم الركوع

* لم يسلم الانسان والحيوان لا وحتى الحمار !! لم تسلم البيوت ولا المقدسات من السياسه  البربريه  الهمجيه الاسرائيليه 

* المجازر الاسرئيليه ليست جديده على قادتها فهذا نهجها وعلى ما يبدو تلذذها وساديتها في التعامل مع الاضعف منها عسكريا


لم يسلم الحجر ولا الشجر من السياسه  البربريه  الهمجيه الاسرائيليه  على قطاع غزه . لم يسلم الانسان والحيوان لا وحتى الحمار !! لم تسلم البيوت ولا المقدسات . لم تسلم مبان اجتماعيه تعليميه ولا المؤسسات . سياسة الارض المحروقه منهج المحتل . سياسة الدمار الشامل لاقتلاع الانسان في نظره هي الحل سياسة محاولات التركيع في راس سلم اولويات الدوله العبريه ورأس العسكريين والسياسيين . استعملت في هذه الحرب (للتجريب ايضا) احدث انواع القنابل والصواريخ للقضاء على العزل من النساء واطفال بهدف التركيع ولرفع الرايه البيضاء .
المجازر الاسرئيليه ليست جديده على قادتها فهذا نهجها وهذا على ما يبدو تلذذها وساديتها في التعامل مع الاضعف منها عسكريا الا ان هؤلاء القاده لم يستوعبوا حتى الان اوانهم لا يريدون استيعاب قدرات هذا الشعب الفلسطيني في الصبر وعدم الخنوع والقدره على التحمل وعدم الركوع للاملاءات الاسرائيليه على مدار عشرات السنين . هذا الشعب الذي قبع منه في سجون الاحتلال مئات الالاق على مدار سنوات من اجل ان يعيشوا بكرامه لتكون لهم دوله مستقله استقلالا كاملا . لم يستوعب المحتل حتى الان ان هذا الشعب رغم الحصار والدمار انه يقول لهم لا للتخاذل والانكسار رغم سياسة القتل , التجويع والحصار . هذا الشعب يقول وسيظل كذلك . اننا صامدون صامدون , لن نركع , لن  , لن نلين ولو منحتمونا اموال قارون فافعلوا ما يحلو لكم وما تشاؤون وسنبقى نتصدى لسياستكم العنصريه مهما كان قصفكم وحشيا ومهما كلفنا تدمير الممتلكات , مهما كان قصفكم  قويا ويحصد منا الارواح ففلسطين تستحق هذه التضحيات . سموا همجيتكم بكل المسميات جدار واقي , رصاص مصبوب . . . . الخ  , وسعوا ترسانتكم الحربيه ما استطعتم اجعلوها اكثر قوه وبطشا فإننا نقول لكم لن نتنازل عن حقنا في فلسطين , لن نكون ادوات مطيعه لما يملي عليكم عقلكم المفتون بالقوه .
بعد هذه المقدمه هناك عدة ملاحظات ساطرحها هنا على هامش هذه المجزره البشعه التي ترتكب بحق اهلنا في غزه , بحق هذا الشعب المعطاء . ان قسما من هذه الملاحظات بالامكان تطويرها الى ابحاث ودراسات موسعه وهي هنا بمثابة بعض الاسئله :
1 – هل تظن القيادات الاسرائيليه انها رابحه حتى وان قتلت الالاف وحرقت الارض ودمرت البنى التحتيه وترسانة الاسلحه ؟ . . . الخ .
هل تظن هذه القيادات ان هذه السياسه ستمنح المواطن الاسرائيلي الامن مستقبلا ؟
لقد قتلتم المئات وجرحتم الالاف نعم هذه حقيقه مؤلمه نسال اليس لهؤلاء اولاد وعائلات ماذا ستخلقون مستقبلا غير الكراهيه والحقد والرغبه الجامحه في الانتقام منكم لما فعلتموه ؟! هل ابناء الضحايا والعائلات سينسون هذا الامر ؟انكم تخلقون اجيالا ستكون اكثر مقاومه واشد كراهيه واكثر عمليه في ايلامكم على المدى المتوسط والبعيد .هذا امر لا تتناطح فيه عنزتان
2- يهذي من يقول ان الشعب العربي عامه على قدر كبير من المسؤوليه والوطنيه في التعامل مع المجازر الاسرائيليه وانها ها هي تخرج في تظاهرات عارمه احتجاجا وشجبا واستنكارا . اين هذه التظاهرات قياسا الى تعدد السكان الهائل للشعب العربي ؟ مئات الملايين وكم عدد المتظاهرين ؟ بضع مئات او الاف لا غير . هل هذا يكفي ؟ وماذا عن الجانب الرسمي الممثل في الحكومات الا نسمع منهم غير الخطابات والشعارات التي لم تأت الا لامتصاص غضب الجماهير او ترضيه لمشاعرهم والعجب العجب ان هذا لا يدوم الا عدة ايام ولا يكون الا بعد حصد الارواح وتدمير الممتلكات .
3- نحن المواطنون العرب داخل دولة اسرائيل تعودنا على ان نغضب ونثور دائما في بداية الاحداث ونتحمس كثيرا ,نصعق من صور القتلى والدمار ونخرج في تظاهرات هنا وهناك نندد بسياسات اسرائيل وهمجيتها وجرائمها . . . . لكن للاسف الشديد بعد ايام تخبو ويخبو حماسنا وتضامننا ليذهب بعد ذلك كل الى شانه . نصل الليل بالنهار لتكون لدينا البيوت المؤثثه على احدث طراز ولتكون لنا السيارات الفاخره وحساب بنك ( الله يخزي العين ) ونبحث عن افضل عطله خارج البلاد ننفق فيهاعلى اليمين وعلى الشمال في حفلات المشتريات والكازينوهات   وفي خضم كل هذا ننسى ما حدث بالامس لاهلنا في غزه او غيرها من الاماكن التي تعاني من هذا الاحتلال والمصيبه الكبرى اننا سننتظر المأساه القادمه ليعود السيناريو مره اخرى . لا يستثنى من هذا الموقف لا السياسي , لا المثقف ولا الرجل العادي للاسف الشديد وعلى راسهم على ما يبدو نحن اصحاب الاقلام . لمذا لا نرى الزخم في التظاهرات واستمراريه الاحتجاجات بكميات يمكن ان تكون مؤثره لا ادري لماذا .
4- هناك مصطلح او كلمه وهميه اسمها التعايش . عن أي تعايش يتحدثون في ظل هذه الاوضاع ورؤيه هذه المناظر التي تقشعر لها الابدان هذا التعايش الذي يتحدث عنه بعض رجالات اليسار اليهودي والعربي او بعض اقلام السلطه . انه وهم كبير لا نستسيغه (مع اننا نريد تحقيقه ولكن بالله عليكم قلوا لي كيف وكيف وكيف ؟)  .
كيف يكون التعايش ونسبه اكثر من 80% من الشعب الاسرائيلي تؤيد الفتك والقتل والدمار ؟ كيف يكون هذا التعايش ونحن نسمع وصف الناس في غزه بالحيوانات ؟ كيف يكون التعايش ونحن نرى الاجماع الوطني مقرونا بكلمات مثل يجب ان يكون لديهم total lose بمعنى ان الحل هو التدمير الشامل .
في رايي لقد توصل الكثير من العرب الى نتيجه واحده هي اما نحن او انتم مستقبلا فلا يحاول بعض المتجملين (יפיופים او יפי נפש ) منكم ومنا تجاهل هذه الحقيقه والتوضع على الطاوله "بالبنط العريض " دونما مواريه او نفاق او تجميل . فلنتعامل مع المستقبل كما هو لمحاولة ايجاد حلول مؤقته للصراع القادم هذا الصراع الذي لن يبقي ولن يذر على هذه الارض ديارا على ما يبدو .  فما راي القراء في الحلول ؟
ويا غزه لا تهتزي انت ستبقين رمز الكرامه والعزه

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع